تصوير جوي يرصد مشهد تزاحم مهيب بمسجد الحسين ببورسعيد في صلاة العيد | صور
رصدت لقطات التصوير الجوي مشهدًا استثنائيًا من مسجد الحسين بمحافظة بورسعيد خلال أداء صلاة عيد الفطر المبارك، حيث كشفت الصور، بمجرد ظهورها، عن توافد أعداد كبيرة من المصلين في مشهد لافت، وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنه الأكبر على مستوى الجمهورية، إذ امتدت الصفوف من محيط المسجد الكائن بشارع كسرى وصولًا إلى المناطق القريبة من مقابر المحافظة، في مسافة طويلة تعكس حجم الحضور غير المسبوق.
تصوير جوي يرصد مشهد تزاحم مهيب بمسجد الحسين ببورسعيد
أظهرت اللقطات تلاحم الصفوف بصورة غير معتادة، حيث بدا المصلون متراصين بشكل كثيف، في مشهد شبّهه البعض بأيام الحشر، فيما أعاد هذا الحضور الكثيف إلى الأذهان مشهد ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان داخل المسجد نفسه، والتي شهدت إقبالًا واسعًا أيضًا، وسط أجواء روحانية مهيبة، عززتها تكبيرات العيد التي ترددت بقوة وأثرت في نفوس الحاضرين، بينما اصطف عدد من المواطنين في شرفات المنازل لمتابعة هذا المشهد الاستثنائي.
ورغم ضخامة الأعداد، اتسمت الصلاة بدرجة عالية من التنظيم، حيث التزم المصلون بأماكنهم دون أي تداخل، ولم تُسجل حالات تجمع غير منظم بين الرجال والسيدات، كما خلت الأجواء من أي مشادات أو سلوكيات سلبية، وهو ما لاقى إشادة واسعة من المتابعين الذين أكدوا أن النظام والانضباط كانا من أبرز ملامح هذا التجمع الكبير.
وفي جانب موازٍ، برزت مظاهر البهجة بين الأطفال والأسر، حيث انتشرت البلالين والهدايا في محيط المسجد، إلا أن اللافت كان طريقة توزيعها، إذ لم يُركز القائمون على إظهارها بشكل جمالي للتصوير كما حدث في بعض الساحات الأخرى، بل حرصوا على إسعاد الأطفال بشكل مباشر، حيث تساقطت البلالين فوق رؤوس المواطنين، ما أضفى أجواء من الفرحة العفوية بين الحاضرين.
لقطات التصوير الجوي
وبقيت لقطات التصوير الجوي هي العنوان الأبرز لهذا المشهد، بعدما وثّقت امتداد المصلين لعشرات الأمتار في صورة تعكس حجم الإقبال الكبير، وتُجسد واحدة من أكبر صور التجمعات في صلاة العيد داخل محافظة بورسعيد.








