السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

طيار يزعم تحديد موقع طائرة أميليا إيرهارت المفقودة منذ 90 عامًا باستخدام جوجل إيرث.. ما القصة؟

 أميليا إيرهارت
كايرو لايت
أميليا إيرهارت
الجمعة 20/مارس/2026 - 10:10 م

عاد لغز اختفاء رائدة الطيران الأمريكية أميليا إيرهارت إلى الواجهة مجددًا، بعد أن أعلن طيار مخضرم أنه ربما عثر على أدلة تشير إلى موقع حطام طائرتها التي اختفت عام 1937 خلال محاولة الطيران حول العالم.

طيار يزعم تحديد موقع طائرة أميليا إيرهارت المفقودة منذ 90 عامًا باستخدام جوجل إيرث

الطيار الأمريكي جاستن مايرز قال إنه توصل إلى هذه الفرضية بعد تحليل صور الأقمار الصناعية عبر تطبيق جوجل إيرث، حيث لاحظ جسمًا يبدو كأنه طائرة محطمة في جزيرة نائية وسط المحيط الهادئ.

وأوضح مايرز، الذي يمتلك خبرة تقارب 25 عامًا في الطيران، أنه ركز على جزيرة نيكومارورو، وهي جزيرة صغيرة تابعة لدولة كيريباتي تقع بين هاواي وفيجي في قلب المحيط الهادئ، وكان بعض الباحثين يرجحون منذ سنوات أنها قد تكون الموقع الأخير الذي وصلت إليه الطائرة قبل اختفائها.

وخلال فحص الصور الجوية، لاحظ مايرز جسمًا داكن اللون يبلغ طوله نحو 39 قدمًا، وهو الطول نفسه تقريبًا لطائرة إيرهارت من طراز لوكهيد 10‑E إلكترا.

وأشار الطيار إلى أنه حاول خلال التحليل تخيل الظروف التي واجهتها إيرهارت وملاحها فريد نونان عندما فقدا الاتصال خلال رحلتهما الشهيرة.

وقال إنه وضع نفسه مكانهما، متسائلًا عن المكان الأكثر احتمالًا للهبوط الاضطراري في حال نفاد الوقود خلال التحليق فوق المحيط.

ومع استمرار دراسة الصور، يعتقد مايرز أنه رصد أجزاءً إضافية قد تكون من حطام الطائرة، وربما أحد المحركات.

واختفت إيرهارت ونونان في يوليو عام 1937 خلال محاولة تاريخية للطيران حول العالم، لتصبح القضية واحدة من أشهر ألغاز الطيران في التاريخ.

وفي السنوات الأخيرة ظهرت عدة نظريات حول مكان تحطم الطائرة، من بينها فرضية تشير إلى أن الحطام قد يكون موجودًا في نيكومارورو.

وفي عام 2025، أعلن باحثون من جامعة بوردو أن صورة جوية التُقطت عام 1938 قد تظهر جسمًا معدنيًا غريبًا في الجزيرة نفسها، أطلق عليه اسم "جسم تارايا"، ويعتقد أنه قد يكون بقايا طائرة إيرهارت.

وكان فريق بحثي مكوّن من 15 شخصًا يخطط لزيارة الجزيرة لإجراء تحقيقات ميدانية، لكن الرحلة تأجلت إلى عام 2026 لإتاحة مزيد من الاستعدادات العلمية.

تابع مواقعنا