مطالبات بمقاطعة الرياضة الإيرانية بسبب إعدام مصارع في إيران.. ما القصة؟
أثار إعدام المصارع الإيراني صالح محمدي موجة غضب وانتقادات دولية واسعة، بعد تنفيذ الحكم بحقه في مدينة قم، على خلفية مشاركته في احتجاجات ضد النظام الإيراني، وفق تقارير نقلتها وسائل إعلام دولية ونشطاء حقوق الإنسان.
إعدام مصارع في إيران يشعل غضبًا دوليًا
حسب فوكس نيوز، فتجاهلت السلطات الإيرانية مناشدات دولية عديدة لوقف تنفيذ الحكم، بينها تحذيرات من وزارة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى دعوات من رياضيين إيرانيين وأمريكيين لعدم إعدام المصارع البالغ من العمر 19 عامًا.
وأشارت مصادر حقوقية إلى أن محمدي أُعدم شنقًا في عملية علنية، في خطوة وصفها معارضون للنظام بأنها رسالة ترهيب تستهدف المحتجين والمعارضين داخل البلاد.
وقالت الناشطة الإيرانية الأمريكية مسيح علي نجاد إن السلطات الإيرانية أعدمت ثلاثة شبان شاركوا في الاحتجاجات، بينهم صالح محمدي، بعد محاكمات وصفتها بأنها “صورية”، مؤكدة أن المتهمين تعرضوا للتعذيب وانتزاع اعترافات بالقوة، كما حُرموا من اختيار محامين مستقلين أو الطعن على الأحكام الصادرة بحقهم.
وأضافت أن هذه القضية تتجاوز الإطار الرياضي، معتبرة أنها تمثل قضية تتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير.
ومن جانبه، قال المدرب والمصارع الإيراني السابق سردار باشائي إن إعدام المصارع يعكس ما وصفه بواقع صعب يعيشه الرياضيون في إيران، داعيًا الهيئات الرياضية الدولية إلى اتخاذ موقف حازم.
وطالب ناشطون وخبراء بفرض عقوبات رياضية على إيران، بما في ذلك تعليق مشاركتها في المنافسات الدولية، إلى حين وقف إعدام المتظاهرين والإفراج عن الرياضيين المحتجزين بسبب مواقفهم السياسية.
كما دعا نشطاء حقوقيون اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية العالمية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الرياضيين من الاستهداف السياسي، مؤكدين أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات والقمع السياسي.


