لاعب ريال مدريد السابق: ركلت كريستيانو عن طريق الخطأ.. ولم أدرب مرة أخرى في ذلك العام
كشف المدافع الإسباني مانو هيرناندو، لاعب راسينج سانتاندير الحالي، عن كواليس واقعة مثيرة حدثت له خلال وجوده في ريال مدريد، عندما تسبب في إصابة الأسطورة كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية للفريق الأول، ونفى اللاعب الشائعات التي ترددت لسنوات حول استبعاده نهائيا من النادي الملكي بسبب هذا الحادث.
وأوضح هيرناندو في مقابلة مع إذاعة "كادينا سير"، أنه كان يتدرب بانتظام مع الفريق الأول لريال مدريد في عام 2017 وبداية 2018، قبل أن تقع الكارثة غير المقصودة في شهر مارس، والتي أبعدته عن التدرب مع النجوم لفترة طويلة.
تفاصيل ركلة وتر أخيل وكواليس الغياب عن الفريق الأول
روى هيرناندو تفاصيل الحادثة قائلا: "ركلت كريستيانو عن طريق الخطأ في وتر أخيل، لم أكن أنوي ذلك تماما، لكنني سقطت أرضا خلال محاولة استخلاص الكرة ووجهت له ركلة قوية، وأضاف اللاعب ضاحكا: "في تلك اللحظة قلت لنفسي يا إلهي ما هذه الكارثة، وبالفعل لم أصعد للتدرب مع الفريق الأول مرة أخرى في ذلك العام".
وأشار اللاعب إلى أن هذا التوقف عن التدرب مع الكبار تزامن مع اقتراب نهاية الموسم ورحيل رونالدو لاحقا إلى يوفنتوس الإيطالي، مما أعطى انطباعا خاطئا لدى البعض بأنه عوقب بالاستبعاد الدائم.

حقيقة تدمير المسيرة وموقف إدارة ريال مدريد
رد مانو هيرناندو على التقارير الصحفية التي انتشرت حينها وادعت أن مسيرته انتهت بسبب تلك الركلة، واصفا إياها بـ الهراء، وأوضح الحقائق التالية: “التقارير التي تحدثت عن استبعادي نهائيا كانت كاذبة، النادي استدعاه مجددا للمشاركة في فترة الإعداد للموسم التالي في الصيف، ولإصابة الشخصية التي تعرض لها هي التي منعته من المشاركة في معسكر الصيف، وليس قرارا إداريا”.
واختتم هيرناندو تصريحاته بالتأكيد على أن علاقته بالنادي ظلت جيدة، وأن الواقعة كانت مجرد حادث ملعب تم تضخيمه إعلاميا، مشيرا إلى أنه استمر في صفوف كاستيا قبل أن يبدأ رحلته الاحترافية بعيدا عن سانتياجو برنابيو.



