مدير عام آثار الإسكندرية: إقبال كثيف على قلعة قايتباي في ثالث أيام عيد الفطر
توافد الزائرون منذ ساعات الصباح الأولى في ثالث أيام عيد الفطر المبارك على قلعة قايتباي بالإسكندرية، مستفيدين من تحسن الأحوال الجوية واعتدال درجات الحرارة.
تفاصيل إقبال الزوار على قلعة قايتباي
وأكد محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، أن القلعة شهدت إقبالًا ملحوظًا وكثيفًا يفوق اليومين الأول والثاني من العيد.
وأوضح متولي خلال تصريحات صحفية، أن إدارة القلعة رصدت زيادة واضحة في أعداد الزائرين من مختلف الفئات، سواء من الأسر المصرية أو الوفود السياحية الأجنبية متعددة الجنسيات، التي حرصت على زيارة هذا المعلم التاريخي البارز الذي يُعد أحد أهم شواهد العمارة الإسلامية على ساحل البحر المتوسط.
وأضاف أن حركة الزيارة بدأت مبكرًا بشكل غير معتاد، مع توافد رحلات منظمة من عدد من المحافظات، خاصة البحيرة والغربية ومطروح، إلى جانب رحلات اليوم الواحد، وهو ما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها القلعة كوجهة سياحية وترفيهية وثقافية في آن واحد.
وأشار إلي تشغيل عدد من الخدمات المقدمة للزائرين من أبرزها مركز الزوار الذي يحتوي علي معرض للوحات تمثل فنار الإسكندرية القديم أحد عجائب الدنيا السبع القديمة وتطور بناء القلعة
وأضاف وجود شاشة عرض ضخمة لعرض فيلم عن الآثار الغارقة في موقع قلعة قايتباي مع دكك خشبية لجلوس الزائرين أثناء مشاهدة الفيلم
وأكد محمد متولي أن اليومين الأول والثاني من العيد شهدا إقبالًا تراوح بين المتوسط والكبير، إلا أن ثالث أيام العيد سجل الذروة من حيث الكثافة.
وتُعد قلعة قايتباي، التي شُيدت في القرن الخامس عشر في عهد السلطان السلطان الأشرف قايتباي، من أبرز المعالم الأثرية في الإسكندرية، حيث تتميز بموقعها الفريد على أطلال منارة الإسكندرية القديمة، فضلًا عن تصميمها المعماري المميز الذي يجذب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وشهد محيط القلعة حالة من الحيوية والنشاط، حيث انتشرت الأسر على الكورنيش للاستمتاع بإطلالة البحر، بينما حرص العديد من الزائرين على التقاط الصور التذكارية داخل أروقة القلعة وساحاتها المفتوحة.
وساهمت الأجواء المستقرة في تعزيز حركة السياحة الداخلية، بالإسكندرية التي تُعد عنصرًا مهمًا في دعم القطاع السياحي خلال فترات الأعياد والمواسم.
من جانبها، كثّف الأثريين بالقلعة وحراس ومندوبي أمن منطقة اثار القلعة من جهودها لتنظيم حركة الدخول والخروج، وضمان انسيابية الزيارة، مع الإلتزام بالإجراءات التنظيمية للحفاظ على سلامة الزائرين وحماية الأثر.
وأكدت إدارة القلعة جاهزيتها الكاملة لاستقبال الأعداد المتزايدة، من خلال توفير الخدمات اللازمة وتسهيل حركة الأفواج السياحية.



