جريمة الإسكندرية.. اتفاق على الموت لأول مرة في التاريخ | القصة الكاملة
رسالة طلاق قلبت الموازين رأسا على عقب، فالأسرة المكونة من أم و6 أبناء وزوج يحمل جنسية عربية ومغترب عنهم، لم تكن أوضاعهم المادية والاجتماعية في أفضل حالاتها على عكس ما كان يراه المحيطون بهم، فقد عادت الأم لمصر منذ 4 سنوات وظل الزوج خارج مصر، إلا أنه توقف على الإنفاق عليهما منذ فترة، وبعد مرض الأم بالسرطان ومعاناتها الجسدية قرر التخلي عنها للأبد.
تخطيط للجريمة وتنفيذ ليلة القدر
وكشفت تحريات المباحث وتحقيقات النيابة تفاصيل جديدة في واقعة قتل أم وأبنائها الـ5 بالإسكندرية، حيث تبين أن التخطيط للجريمة جاء مساء يوم 26 رمضان بعدما استقبلت الأم رسالة طلاق من زوجها وتأكيده عدم الإنفاق على أبنائها.
سيطرت على الأم حالة نفسية مضطربة وأيقظت ابنها الأكبر المتهم الأول في الجريمة «ريان» لحثه على الموت الجماعي بدلًا من أن يظلوا مطاردين بهموم الحياة والمعيشة والفقر الذي توقعوا أن يلاحقهم.
شراء أمواس لبدء الانتحار الجماعي
«نموت أحسن ونروح الجنة»... بهذه الكلمات أقنعت الزوجة وتدعى إنجي وتبلغ من العمر 41 سنة، ابنها ريان البالغ من العمر 21 سنة بالجريمة، وأرسلت يوسف 17 سنة لشراء الأدوات اللازمة من أمواس حادة، وبدأوا في تقطيع الأبناء الخمسة في ليلة القدر، وبالفعل بين ليلة وضحاها توفي الثلاثة ياسين ورهف 12 سنة، وملك 10 سنوات، وتبقى يحيى، 15 عاما، ويوسف تجمعوا عليه ضربا بالأمواس في رقبته حتى فارق الحياة، ويوسف تخلصوا منه بالمخدة التي كتموا بها أنفاسه حتى الموت.
وبعد ذلك تخلص ريان طبقا للاتفاق من والدته خنقا بالمخدة، وكانت هي أصابت نفسها بالأمواس حسب أقوال المتهم، وبالفعل توفيت وتبقى ريان الذي ظل يوما كاملا بين جثامين أمه وأشقائه يحاول اللحاق بهم دون جدوي، حتي اهتدى لفكرة التخلص من حياته بالانتحار من سطح العقار.
صرخة سيدة تمنع محاولة الانتحار وتفضح الاتفاق على القتل الجماعي
لتأتي صرخة سيدة من الجيران تتسبب في التفاف الجيران حوله ومنعه من محاولة الانتحار وعلى الفور أنقذوه وطلبوا الشرطة التي كشفت لغز الحادث لتعثر على الجثامين بكامل ملابسهم ويعترف بالتفاصيل ويمثل الجريمة.



