إياد نصار عن صحاب الأرض: رسالة إنسانية عن غزة وصلت للعالم ولامست الجمهور
استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في سهرة ثالث أيام العيد، الفنان إياد نصار، والذي كشف أهم كواليس تصوير مسلسل "صحاب الأرض" والمعاناة التي عاشها طاقم العمل ليخرج المسلسل بالصورة التي جعلته الأعلى مشاهدة في موسم رمضان 2026.
وكرم الإعلامي عمرو الليثي، النجم إياد نصار وإهدائه درع الشركة المتحدة وقناة الحياة تقديرًا لدوره العظيم في مسلسل "صحاب الأرض"، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، وأعرب إياد نصار عن سعادته بالتكريم وشكره للدكتور عمرو الليثي والشركة المتحدة وقناة الحياة.
وقال إياد نصار: أنا متواجد النهاردة كجزء من مشروع عظيم وهو مسلسل "صحاب الأرض"، وأنا كنت أستعد للمشاركة في مسلسل آخر، وفور التحدث معي من الشركة المتحدة وقراءة الورق وافقت على الفور، وبدأنا نفكر نبدأ المسلسل من أي زاوية، وهذا عمل عظيم، وفكرة إنتاج عمل عن حرب غزة، فكل الشكر إلى الشركة المنتجة.
وأضاف: بدأنا جلسات مع المخرج بيتر ميمي، ولغة المسلسل جاءت لتخاطب العالم بطريقته، وبعد أحداث 7 أكتوبر، إسرائيل أنتجت عملين، وبدأنا نشتغل على فكرة تتحدث عن أهالينا في فلسطين "صحاب الأرض"، وأعتقد أنه نجح عالميًا حين أن وسائل إعلام أجنبية تحدثت عن العمل.
وأردف إياد: القرار من الشركة المتحدة بظهور هذا العمل إلى النور هو قرار مهم في إنتاج عمل يناقش القضية الفلسطينية ومأساة أهالينا في غزة، فأساسيات قُدمت أكثر برؤيتهم، ونحن كانت لنا رؤيتنا في هذا العمل، ونجح وكان له رد فعل مهم داخليًا وفي العالم أجمع.
وأوضح أنه استعد لتقديم شخصية تناسب الواقع وتكون قريبة من الحقيقة، حيث قال: كان بداخلي مشاعر كثيرة وحزن كبير لما حدث لهذا الشعب العظيم والظلم الذي تعرض له، وهم يريدون الحياة، وردود الأفعال كانت إيجابية من النقاد والجماهير، وشخصية ناصر استعددت لها جيدًا حتى أعيش كل شيء وأشعر بهم، والمسلسل حقق نجاحًا جماهيريًا وعلى مستوى النقاد، وكانت هناك ردود أفعال متباينة، وفور خروج العمل إلى النور نال إعجاب واحترام الجميع، ورسالة المسلسل كانت أن الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويريد أن يعيش، وأظهرنا ذلك في أحداث المسلسل.
وأضاف: المسلسل تم التحضير له بشكل قوي جدًا وبإمكانات عالية، وتم تذليل كافة العقبات وديكور متميز يناسب الأحداث، وقدمنا على قدر استطاعتنا شيئًا حقيقيًا يعبر عن مأساة الشعب الفلسطيني.
كما تحدث إياد نصار عن رد فعله على التفاعل الكبير من الجمهور والنقاد، والذي كان مذهلًا، وأن المشروع وصل عالميًا، وكانت هناك صحافة عالمية كتبت عن المسلسل.
كما كشف إياد نصار عن مشاهد الدمار التي شاهدناها في المسلسل، ليقول: المكان الذي كنا نصور فيه كأنه نفس المكان، والديكور كان ضخمًا ويناسب مشاهد الدمار، وأيضًا تحدٍ كبير لمدير التصوير خروج الطوب بهذا اللون الرمادي، وقال إنها كانت حقيقية، وأضاف أن الناس عايزة تعيش مش عايزة تموت، وحتى بعد انتهاء التصوير ما زلت أعاني من المشاهد والدمار الذي تعرض له أهالينا في غزة، وكانت هناك حالة إبداع بين كافة عناصر العمل من إنتاج وتصوير وتمثيل وإخراج.




