طارق الشناوي: جدل سفاح التجمع يرفع الإقبال مؤقتا.. والنجاح الحقيقي يكون بحسب جودة العمل نفسه
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن حالة الجدل والإثارة حول فيلم سفاح التجمع قد تنعكس على حجم الإقبال الجماهيري، لكنه يظل تأثيرا مؤقتا لا يستمر طويلا.
وقال الشناوي في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن الجمهور غالبا ما يندفع في الأيام الأولى من العرض بدافع الفضول لمعرفة ما وراء الجدل، متسائلا: إيه اللي حصل؟ وليه اتمنع أو اتعدل؟، موضحا أن هذا النوع من الاهتمام يرفع نسب الحضور في البداية فقط.
واستشهد طارق الشناوي بتجارب سابقة، من بينها فيلم حلاوة روح، الذي شهد إقبالا ملحوظا في أيامه الأولى عقب أزمته مع الرقابة، إلا أن هذا الزخم تراجع لاحقا، ولم ينعكس على نجاح مستمر عند إعادة عرضه.
وشدد طارق الشناوي على أن العامل الحاسم في نجاح أي عمل سينمائي هو جودته الفنية، وليس حجم الجدل المثار حوله، قائلا إن الضجة قد تجذب الجمهور مؤقتا، لكنها لا تضمن استمرار النجاح أو تكرار الإقبال.
واختتم الناقد الفني تصريحاته بالتأكيد على أن الفيلم الجيد هو الذي يفرض نفسه، موضحا أن الأعمال القوية فقط هي التي تواصل جذب الجمهور، بينما تتلاشى آثار الضجة الإعلامية سريعا إذا لم يكن المحتوى قادرا على الاستمرار.
سبب سحب فيلم سفاح التجمع من السينما
وسُحب فيلم سفاح التجمع من السينما بناء على قرار الرقابة على المصنفات الفنية، وهو القرار الذي استنكره صناع العمل، موضحين أن الرقابة أجازت العمل من قبل وبناء عليه تم تصويره وطرحه بالسينما.
وكان طُرح فيلم سفاح التجمع ليلة العيد ضمن موسم أفلام عيد الفطر المبارك 2026، لكن فوجئ صناعه بمنع الرقابة على المصنفات الفنية، استكمال عرض الفيلم.
وأعرب محمد صلاح العزب مؤلف الفيلم في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، عن استيائه الشديد من قرار سحب فيلم سفاح التجمع من السينما، قائلًا: قرار غريب ومش مفهوم الصراحة.. ولسه مش عارفين حاجة وبنشوف.


