كامويش: تجربة الأهلي ليست الأسهل.. وما تفعله جماهيره لم أره من قبل
تحدث يلسين كامويش مهاجم فريق الأهلي الجديد، عن انتقاله لصفوف القلعة الحمراء، وتكيفه مع الأجواء في مصر والمستوى الذي يظهر به مع الفريق الأحمر خلال الفترة الحالية.
وانضم يلسين كامويش لصفوف فريق الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في يناير 2026، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، قادمًا من صفوف ترومسو النرويجي.
كامويش: تجربة الأهلي ليست الأسهل.. وما تفعله جماهيره لم أره من قبل
وقال كامويش عبر بودكاست 4cantosdomundo البرتغالي: لن أقول إن تجربة الأهلي من أسهل التجارب، خاصة وأن النادي نفسه يعتمد بشكل كبير على الإعلام ويتوقع الكثير من أي لاعب يأتي إلى هنا، ولم تكن تجربتي سهلة لأنني كنت في ترومسو وكنا في فترة الإعداد للموسم ولم أتدرب سوى أسبوعين قبل مجيئي إلى هنا.
واستكمل: ما زلتُ أقيم في فندق هنا في مصر، ودائمًا أصادف عمال الفندق ونزلاءه وأشخاصًا يعرفونني وينادونني باسمي، ويرغبون في التقاط الصور معي، ويوجهون لي كلمات التشجيع، وحتى الآن لم أخرج كثيرًا إلى شوارع القاهرة.
وأردف مهاجم منتخب الرأس الأخضر: أنا الآن في فندق بوسط المدينة وهو فندق يرتاده الأجانب بكثرة، الأمر لا يقتصر على الأشياء السيئة فقط، بل هناك أشياء جيدة أيضًا والتفاعل مع الناس هو الأكثر تسلية.
أما عن تأقلمه مع الأهلي أجاب: الأحمر كان قد قطع نصف مشوار الموسم بالفعل وكان لديهم العديد من المباريات، ولم يكن لديّ وقت كافٍ للتدريب والتعرف على زملائي جيدًا والاستقرار، الأمر يعتمد أكثر على يوم راحة ويوم أو يومين من التدريب ثم الذهاب إلى اللقاء، وأعتقد أنني هنا وأعتقد أن الأمر سيستغرق شهرًا، وما زلت بحاجة إلى أسبوع كامل من التدريب.
وواصل عن صعوبة التكييف: باقي الوقت عبارة عن رحلات ومواجهات واستشفاء وهذا ما يجعل التأقلم أصعب قليلًا، لأن أهم شيء بالنسبة لي هو أن يتعرف عليّ زملائي وأن أتعرف عليهم وأعلم أنه من هذه اللحظة تزدهر الأمور أكثر، لكن هذا كل شيء، الأهلي نادٍ ضخم ويحظى دائمًا باهتمام كبير سواء من الإعلام أو من الجماهير، وهناك تواصل كبير مع الجماهير حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لقد كان الأمر إيجابيًا وإن لم يكن سهلًا.
أما عن مشاركته مع الأهلي أوضح: شاركت في 6 مباريات حتى الآن، وفي مباريات دوري أبطال إفريقيا، وهي لقاءات يتسع ملعبها لـ 75 ألف متفرج يحضرها 70 ألف شخص ويغنون طوال اللقاء، وهي أمور لم أشهدها من قبل، إنهم مولعون بكرة القدم وهذا أمر إيجابي، وهم مشجعون يدعمون النادي، لكنهم أيضًا مشجعون يحبون أن يشعروا بأن اللاعبين موجودون ليضحوا بحياتهم من أجل الفريق والنادي، وحتى إقناع المشجعين بأنك موجود أيضًا لتضحي بحياتك وأنك واحد منهم، ليس بالأمر السهل.
وأضاف: هنا في الأهلي منذ لحظة عدم فوزك باللقاء أو منذ لحظة عدم تقديمك أداءً جيدًا سيستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين على الأقل وستتحدث وسائل الإعلام عن الأمر وكذلك المشجعون ويتفاعلون معك ويرسلون لك الرسائل، على عكس الدول الاسكندنافية لم يحدث لي هذا أبدًا، كان الأمر برمته في صالحك وفي النهاية ستشعر بضغط أقل، هذا هو الوصف الأدق، ضغط أقل.
واختتم كامويش حديثه: أحب أن يكون هناك ضغط أكبر من الضغط المطلوب للفوز، أحب هذا الضغط ولكن لا يمكننا التعود عليه، بعد أن ذهبت إلى الدول الاسكندنافية وانتهى بي المطاف هناك، سألعب وسأبذل قصارى جهدي لكنني مرتاح وهادئ، ولكن هنا في مصر تتغير الأمور مرة أخرى، وعليك أن تعلم أنه يجب عليك الفوز وهذا ما يريدونه هنا.
ومنذ انضمام كامويش لصفوف القلعة الحمراء، شارك 7 مباريات مع الأهلي ضمن منافسات البطولات التي يشارك فيه الأحمر، لكنه لم يسجل أو يصنع، بمجموع 189 دقيقة.


