الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: 25 مليار دولار خسائر البنية التحتية لمنشآت الطاقة بالشرق الأوسط بسبب حرب إيران

منشأت النفط
اقتصاد
منشأت النفط
الخميس 26/مارس/2026 - 11:53 ص

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطرابات حادة في إمدادات النفط والغاز العالمية، حيث لحقت أضرار وتوقفات بوحدات إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ومصافي التكرير، ومحطات الوقود، ومرافق تحويل الغاز إلى سوائل الحيوية في جميع أنحاء المنطقة.

 ووفقًا لتقديرات ريستاد إنرجي لأبحاث الطاقة، قد تصل تكاليف إصلاح واستعادة البنية التحتية للطاقة حتى الآن إلى 25 مليار دولار على الأقل، استنادًا إلى تقييم أولي للمنشآت المتضررة، ومن المتوقع أن ترتفع هذه التكاليف، ومن المرجح أن يكون الإنفاق مدفوعًا بشكل أساسي بالهندسة والإنشاء، يليه المعدات والمواد.

وأوضحت الدراسة أنه عند تقييم تكاليف الإصلاح والجداول الزمنية لإعادة التشغيل الكاملة عبر مستويات الخطورة المختلفة، تبرز حالة شاذة بوضوح في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، حيث أدى تدمير وحدتي إنتاج الغاز الطبيعي المسال S4 وS6 إلى إعلان حالة القوة القاهرة وانخفاض الطاقة الإنتاجية بنسبة 17%، أي ما يعادل حوالي 12.8 مليون طن سنويًا. 

ضواغط التبريد الرئيسية للغاز الطبيعي المسال

ومع ذلك، لن يكون رأس المال وحده كافيًا لإعادة تشغيل المنشأة، إذ قد تستغرق عملية التعافي الكامل ما يصل إلى خمس سنوات، ويعود ذلك إلى أن توربينات الغاز ذات الإطار الكبير اللازمة لتشغيل ضواغط التبريد الرئيسية للغاز الطبيعي المسال لا يتم توريدها إلا من قبل ثلاثة مصنّعين أصليين للمعدات على مستوى العالم، وقد دخل جميعهم عام 2026 وهم يعانون من تراكم طلبات إنتاج تتراوح بين سنتين وأربع سنوات، مدفوعة بالطلب الناتج عن كهربة مراكز البيانات وإغلاق محطات توليد الطاقة بالفحم.

 الاعتماد على المقاولين الصينيين

سيتحدد تعافي منطقة الخليج بشكل أقل برأس المال المالي وأكثر بالقيود الهيكلية، فبينما قد تُستعاد بعض الأصول في غضون أشهر، قد تبقى أخرى خارج الخدمة لسنوات. وبغض النظر عن وضع مضيق هرمز، فإن كل يوم من البنية التحتية المتضررة أو المتوقفة عن العمل يُبعد طاقة الإنتاج ما قبل الحرب أكثر فأكثر. ويبرز حقل جنوب فارس البحري الإيراني ومنشأة رأس لفان القطرية كحالتين مثيرتين للقلق بشكل خاص، فحجم الضرر وطول فترات انتظار المعدات الحيوية قد يؤديان إلى بطء التعافي في رأس لفان، في حين أن استبعاد إيران قانونيًا من سلاسل التوريد الغربية يعني أنها ستضطر إلى الاعتماد على المقاولين الصينيين والمحليين، وهو نهج ممكن تقنيًا ولكنه قد يكون أبطأ وأكثر تكلفة، وسيتعين إعطاء الأولوية للإصلاحات

 

وتعرضت العديد من منشآت النفط والغاز في المنطقة لهجمات، فيما أدت الحرب إلى توقف شبه كامل لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات الغاز والنفط الخام العالمية، مما تسبب فيما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر تعطل لإمدادات النفط على الإطلاق.

تابع مواقعنا