للعام الخامس على التوالي.. جامعة الأزهر تتقدم في التصنيف العالمي «QS» وتظهر في 8 تخصصات علمية جديدة
أعلنت جامعة الأزهر أنه تأكيدًا على عالمية رسالة جامعة الأزهر بجانب تميزها وريادتها في جميع المجالات العلميَّة العمليَّة والتطبيقيَّة جنبًا إلى جنب مع المجالات العربيَّة والشرعيَّة؛ ظهرت مؤخرًا نتيجة التصنيف العالمي للتخصصات البحثية من مؤسسة QS، وتضمنت إدراج 21 جامعة مصرية فقط فى هذا التصنيف، الذي تضمن ترتيب أفضل 15،559 جامعة على مستوى العالم.
وأكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف العام على مركز التميز الدولي، أن ما تحقق من ظهور جامعة الأزهر في تصنيف QS العالمي للعام الخامس على التوالي كان بدعم كبير من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف مباشر من فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة.
وأشار الدكتور صديق أنه استمرارا لظهور الجامعة في التصنيفات الدولية الخمسة المرموقة حققت جامعة الأزهر إنجازا جديدا بالظهور لأول مرة في 8 تخصصات جديدة، وتقدمها أكثر من 100 مركز في 9 تخصصات أخرى، بإجمالي ظهور في 20 تخصصا بحثيا (3 أساسية إجمالية من أصل 5 + 17 فرعية تخصصية) في الأصدار الجديد 2026 لتصنيف QS مقارنة ب12 تخصصا العام الماضي (9 فرعية تفصيلية + 3 إجمالية).
وأوضح الدكتور صديق أن جامعة الأزهر ظهرت في المركز الرابع على مستوى الجامعات المصرية من إجمالي عدد 21 جامعة من حيث عدد التخصصات التي ظهرت هذا العام، بتقدم مركزين عن العام الماضي (السادس في إصدار 2025 من 19 جامعة مصرية).
ومن حيث عدد التخصصات التي صنفت فيها جامعة الأزهر كانت التخصصات البحثية الإجمالية وتطورها؛ حيث تضمنت:
-الهندسة والتكنولوجيا بترتيب (450 عالميا).
-العلوم الحياتية والطب بترتيب (356 عالميا) بتقدم 50 مركزا.
-العلوم الطبيعية بترتيب (451 عالميا) بتقدم 50 مركزا.
-التخصصات البحثية التفصيلية التي ظهرت لأول مرة:
-علوم اللاهوت والعقائد والفلسفة بترتيب (36 عالميا) والوحيدة من الجامعات المصرية.
-علوم اللغويات بترتيب (301 عالميا).
-علوم اللغات الحديثة بترتيب (301 عالميا).
-الهندسة الكيميائية بترتيب (351 عالميا).
-الهندسة الكهربية بترتيب (351 عالميا).
-الهندسة الميكانيكية بترتيب (501 عالميا).
-العلوم البيئية بترتيب (451 عالميا).
-الرياضيات بترتيب (401 عالميا).
وبين الدكتور صديق أن التخصصات التي تقدمت فيها جامعة الأزهر للعام الحالي وواصلت الظهور فيها تضمنت تخصصات:
-هندسة البترول بترتيب (101 عالميا نفس المركز).
-الصيدلة بترتيب (151 عالميا وتقدم 50 مركزا).
-علوم الزراعة بترتيب (201 عالميا وتقدم 100 مركز).
-تخصص الكيمياء بترتيب (301 عالميا وتقدم 150 مركزا).
-علوم المواد بترتيب (301 عالميا وتقدم 100 مركز).
-علوم الطب بترتيب (351 عالميا وتقدم 100 مركز).
-تخصص العلوم الحيوية بترتيب (401 وتقدم 100 مركز).
-تخصص الفيزياء والفلك بترتيب (401 عالميا وتقدم 100مركز).
-علوم الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات بترتيب (551 عالميا وتقدم 200 مركز).
وأعرب الدكتور محمود صديق عن سعادته بهذا التميز في تصنيف QS العالمي، مؤكدا أن هذا التميز يعزز مكانة جامعة الأزهر على مستوى العالم، ويؤكد قدرتها على المنافسة العالمية، مؤكدا أن هذا يعكس مدى عالمية رسالة جامعة الأزهر وتأثيرها في التخصصات العلمية المختلفة.
ووجه صديق الشكر والتقدير لجميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في جامعة الأزهر؛ لما يقدمونه من أداء بحثي وعلمي مشرف وزيادة معدلات النشر البحثي المرموق عالميا، وأيضا مدى جودة الأبحاث وتأثيرها في التخصصات العلمية بناء على ما يعرف بالتأثير الاستشهادي للتخصصات.
وحث الدكتور صديق مختلف قطاعات جامعة الأزهر على ضرورة التجهيز لإدراج المجلات في القوائم العالمية، إضافة إلى تشجيع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقطاعات العربية والشرعية على التقدم للمنح الدولية لنشر عالمية الأزهر وزيادة السمعة الدولية للجامعة، إضافة إلى نشر البحوث باللغات الأجنبية في المجلات الدولية المرموقة، لافتا إلى أن ما يحدث داخل جامعة الأزهر على مستوى الامتياز البحثي والعلمي وتطور تصنيف الجامعة حاليا في كل التصنيفات العالمية المرموقة يعزز الرؤية الدولية والتأثير العلمي لجامعة الأزهر، ويسهم في إبراز الناحية العلمية العملية والتطبيقية للجامعة، إضافة إلى العمل على تطوير المجلات الحالية بالجامعة سواء العربية والإنجليزية لبدء إدراجها في قاعدة بيانات Scopus سكوبس لزيادة رؤية الأبحاث العربية والعلوم الشرعية عالميا، وأيضا الاستشهاد بها، إضافة إلى مجهود ملف التصنيف الدولي في تحسين العلاقات الدولية مع الجامعات العالمية لتعميق شبكة الباحثين الدوليين.
وأضاف الدكتور ياسر حلمي، المدير التنفيذي لمركز التميز الدولي لجامعة الأزهر وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث، أن هذا يعد إنجازا جديدا في ملف التصنيف الدولي للجامعة، وبهذا تكون جامعة الأزهر قد ظهرت وتقدمت في جميع التصنيفات الكبرى لهذا العام مع تقدمها فيها وهذه التصنيفات هي: Shanghai AWUR (التصنيف العام و11 تخصصا بحثيا). QS الأنجليزي (التصنيف العام والعربي والتخصصات). THE الأنجليزي (التصنيف العام والتخصصات والتأثير المجتمعي والاقتصاد الناشئ)، US news (العام و17 تخصصا) وWebometrics للمواقع الإلكترونية.
وأوضح الدكتور أحمد الشافعي، عضو مركز التميز الدولي مدير وحدة التصنيف الدولي والامتياز العلمي والبحثي، أن تصنيف (QS) العالمي يعتمد على 5 مؤشرات ويختلف وزنها حسب نوع التخصص؛ هي: السمعة الأكاديمية الدولية والمحلية للتخصص الذي يقدمه البرنامج (40-60% من وزن التقييم حسب التخصص)، وسمعة خريجين البرنامج لدى جهات التوظيف الدولية والمحلية (10-30% من وزن التقييم حسب التخصص)، وحجم الاستشهادات من الأبحاث المنشورة من التخصص على قاعدة بيانات Scopus (7.5-20% حسب التخصص)، ومعامل هيرش لأبحاث الجامعة في التخصص (7.5-20% حسب التخصص) وشبكة التعاون الدولي في الأبحاث المشتركة في التخصص (5-10%).
وأشار الشافعي إلى أن هذا يعكس تحسن جودة الأبحاث، ومعدل النشر بالمجلات المدرجة بقوائم Scopus في الأعوام الماضية، بجانب تحسن معدل الاستشهاد العالمي لأبحاث الجامعة ومدى التأثير في الوسط العلمي عن الفترة بين 2020-2025 مع تعميق شبكة البحوث المشتركة دوليا، إضافة إلى تعزيز العلاقات الدولية مع الجامعات والمراكز البحثية لإبراز السمعة الأكاديمية وتسويق الأداء البحثي للجامعة على مدار السنوات الست الماضية، وبعد إعادة تشكيل مركز التميز؛ حيث تعد من الأسباب الرئيسة في تطور تصنيف الجامعة، إضافة إلى تطوير لوائح الترقيات بدعم درجات البحوث المنشورة في مجلات دولية ذات معامل تأثير مرتفع، واعتماد لأول مرة في تاريخ الجامعة لائحة حوافز وتكاليف النشر الدولي المتميز، إضافة إلى تكثيف الدورات التدريبية مع بنك المعرفة المصري، والناشرين الدوليين حول جودة الأبحاث وكتابتها ونشرها ونشر ثقافة الرؤية الدولية للأبحاث العلمية.
واختتم الشافعي بأنه بهذا التميز يستمر مركز التميز الدولي للجامعة في تحقيق أهدافه لصالح جامعة الأزهر بتطوير ورفع تصنيف الجامعة دوليا بعد تحقيق الهدف الأول وهو الظهور في التصنيفات الخمس الكبرى بالأعوام الماضية.


