في ختام التعاملات.. سعر الذهب عيار 21 يتراجع 100 جنيه بمصر
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس المسائية، بالتزامن مع انخفاض طفيف في الأسواق العالمية، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط واستمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع، خاصة بعد رفض إيران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار لمدة شهر.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بنحو 100 جنيه مقارنة ببداية التعاملات، ليصل إلى 6775 جنيهًا، فيما استقر سعر الأوقية عالميًا عند مستوى 4376 دولارًا.
أسعار الذهب في مصر
- سجل عيار 24 نحو 7742 جنيهًا
- وعيار 22 نحو 7097 جنيهًا
- بينما بلغ عيار 21 نحو 6775 جنيهًا
- وسجل عيار 18 نحو 5807 جنيهات
- في حين استقرت الأوقية عالميًا عند 4376 دولارًا.
وتترقب الأسواق العالمية تطورات حاسمة خلال الأيام المقبلة، مع تصاعد التكهنات بشأن احتمالات حدوث تصعيد عسكري جديد، حيث يراقب المستثمرون عن كثب أي تحركات أمريكية محتملة تجاه إيران، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط العالمية، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط عادة إلى زيادة معدلات التضخم، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما يدعم الذهب كملاذ آمن، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر، نظرًا لكونه لا يدر عائدًا.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة، في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة، وهو ما يمثل عامل ضغط على أسعار الذهب ويحد من مكاسبه المحتملة.
وعلى الرغم من أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تعزز الطلب على الذهب، فإن تداخل العوامل الاقتصادية، خاصة أسعار الفائدة والتضخم، يجعل تحركات المعدن الأصفر أكثر تقلبًا خلال الفترة الحالية.
وفيما يتعلق بالمقترح الأمريكي لإنهاء الصراع، فقد تضمن عددًا من الشروط المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، فيما قدمت إيران شروطًا مضادة شملت رفع العقوبات والحصول على تعويضات، ما يعكس استمرار تعقيد المشهد السياسي.
وتؤكد هذه التطورات أن الأسواق العالمية، خاصة الذهب والنفط، ستظل عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لأي مستجدات قد تغير مسار الأحداث وتؤثر على الاقتصاد العالمي.



