واشنطن تبحث ضربة النهاية ضد إيران.. البنتاجون يستعد لغزو بري والسيطرة على اليورانيوم
ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس عدة خيارات لتصعيد الحرب ضد إيران بشكل كبير في حال فشل أحدث مساعيه الدبلوماسية.
الحرب بين إيران وإسرائيل
وفي حين ركّزت الحملة العسكرية حتى الآن بشكل كبير على قصف البلاد، فقد أعدّ مسؤولون في البنتاجون، تحضيرًا لمرحلة تالية من الحرب، سيناريوهات لنشر قوات بهدف السيطرة على أهداف مختلفة داخل إيران، وذلك بحسب أكثر من ستة أشخاص مطّلعين على هذه المناقشات.
ومع ذلك، فإن هذه السيناريوهات لا تنطوي فقط على مخاطر وقوع خسائر بشرية كبيرة، بل لا توجد أيضًا ضمانات تُذكر لنجاحها في إنهاء الصراع.
وقالت سي إن إن، إنه لم يتبقَّ سوى عدد محدود من الخيارات، سواء لتأمين مضيق هرمز أو لتعزيز المصالح الأمريكية في إيران بالقدر الذي يسمح لترامب بإعلان النصر بشكل مقنع.
كما يزداد اقتناع المسؤولين بأن معظم هذه الخيارات، إن لم يكن جميعها، سيتطلب على الأرجح نشر قوات، وفقًا لعدة مصادر مطّلعة على النقاشات.
كما ناقش مسؤولون في الإدارة الأمريكية أفكارًا منفصلة لاستخراج اليورانيوم المخصّب الذي لا يزال مدفونًا داخل المنشآت النووية الإيرانية، وهي مهمة يرى البعض أنها قد توفّر لترامب الانتصار الواضح الذي يحتاجه لإنهاء الحرب، بحسب مصادر مطّلعة.
وطوّر المسؤولون أيضًا خيارات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تتعامل مع نحو 90% من صادرات إيران من النفط الخام، أو تنفيذ غارة جوية تهدف إلى القضاء فعليًا على بنيتها التحتية النفطية.
كما درست الإدارة احتمال السيطرة على جزر أخرى ذات مواقع استراتيجية قرب المضيق، بما قد يضعف قدرة إيران على تهديد ناقلات النفط التي تعبر هذا الممر المائي.





