مرصد هرمز: ناقلة نفط سعودية تعبر المضيق إلى باكستان
تتجه ناقلة نفط سعودية إلى باكستان بعد عبورها مضيق هرمز عبر مسار يوازي الساحل الإيراني، في وقت يشهد الممر المائي اضطرابات وتشديدًا إيرانيًا على المرور، بحسب بيانات التتبع البحرية لمرصد هرمز.
مرصد هرمز: ناقلة تحمل نفط سعودي تعبر المضيق إلى باكستان
ووفقا لـ بلومبرج، أظهرت البيانات خروج 7 سفن من الخليج أمس السبت، شملت ناقلة نفط، ناقلتين لغاز البترول المسال، وأربع سفن لنقل البضائع السائبة، وسلكت جميع السفن مسارًا شماليًا ضيقًا بين جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين، بينما يعمل البرلمان الإيراني على مشروع قانون لفرض رسوم على مرور السفن عبر الممر الآمن.
لا تزال حركة الشحن عبر المضيق عند مستويات منخفضة مقارنةً بفترة ما قبل الحرب، ويواجه تتبع السفن صعوبات بسبب التشويش الإلكتروني على إشاراتها، إذ تقوم بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال في مناطق عالية المخاطر، ما يقلل من دقة بيانات التتبع.
ووفق موقع "تانكر تراكرز"، بلغ متوسط تدفقات ناقلات النفط المرتبطة بإيران نحو 1.6 مليون برميل يوميًا خلال أول 23 يومًا من مارس، رغم توقف أجهزة الإرسال الخاصة بها.
وفي سياق الموافقات، أصدرت طهران الضوء الأخضر لسبع ناقلات ماليزية لمغادرة الخليج، بحسب ما ذكر وزير الخارجية الماليزي، محمد حسن، كما سمحت بمرور 20 سفينة أخرى ترفع العلم الباكستاني وفق وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار.
كانت أبرز الرحلات المغادرة يوم السبت لناقلة النفط "بي أليكي" التي تحمل نحو 650 ألف برميل نفط سعودي متجهة إلى باكستان. كما غادرت ناقلتان لغاز البترول المسال متجهتان إلى الهند، إلى جانب أربع سفن لنقل البضائع السائبة، منها سفينتان ترفعان العلم الإيراني.
وفي رحلات منفصلة صباح الأحد، غادرت ناقلة النفط "تاوانا" المرتبطة بإيران، والتي سبق أن نقلت النفط من جزيرة خَرْج، وهي خاضعة لعقوبات أميركية وأوروبية بسبب تورطها في تجارة النفط الروسي.
أما بالنسبة للرحلات القادمة، فقد دخلت ناقلتان صغيرتان لغاز البترول المسال وسفينة واحدة لنقل البضائع السائبة إلى الخليج يوم السبت، بعضها بمحاذاة الساحل الإيراني، وأخرى عبر مسار جنوبي، بينما دخلت صباح الأحد سفينة نقل بضائع إلى ميناء بندر الإمام الخميني محملة بإمدادات غذائية.



