تصعيد أمريكي تجاه إيران.. تسليم اليورانيوم شرط لإنهاء الحرب وترامب يفكر في عملية برية بطهران
كشفت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توجهات تصعيدية جديدة تجاه إيران، تتضمن اشتراط تسليم اليورانيوم المخصب كجزء أساسي لإنهاء الحرب الدائرة في إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة فايننشال تايمز، فإن ترامب وجه مستشاريه بممارسة ضغوط مكثفة على طهران من أجل تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، معتبرا ذلك شرطا رئيسيا للوصول إلى تسوية نهائية للصراع.
وأفادت التقارير أن الإدارة الأمريكية تدرس عدة سيناريوهات، من بينها تنفيذ عملية برية داخل الأراضي الإيرانية بهدف الاستيلاء على نحو 450 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب، في خطوة قد تمثل تصعيدا غير مسبوق في مسار المواجهة.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن ترامب يجري حاليا تقييما شاملا لمخاطر أي عملية عسكرية محتملة، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية واسعة.
ترامب: خياري المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني
وأكدت التصريحات أن الرئيس الأمريكي لا يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري لاستعادة اليورانيوم المخصب، مشيرة إلى انفتاحه على جميع السيناريوهات المطروحة، بما في ذلك العمليات البرية.
وقال ترامب في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، إن خياري المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني، في إشارة إلى إمكانية توسيع نطاق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في حال استمرار التصعيد.
وفي المقابل، لفتت التقارير إلى وجود مسار تفاوضي مواز، حيث أوضح ترامب أن المحادثات التي تجرى عبر مبعوثين باكستانيين تسير بشكل جيد، مؤكدا إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع إذا ما تم الالتزام بالشروط الأمريكية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه لا يعتقد بقدرة إيران على الدفاع بشكل كاف، مشيرا إلى أن السيطرة على جزيرة خارجية يمكن أن تتم بسهولة بالغة، في تصريحات تعكس ثقة واضحة في التفوق العسكري الأمريكي.


