إقبال من السائحين على زيارة المقدسات الدينية بسانت كاترين بعد تحسن الأحوال الجوية
تشهد مدينة سانت كاترين اليوم حالة من الانتعاش السياحي الملحوظ، حيث استقبلت عددًا كبيرًا من السائحين من مختلف الجنسيات لزيارة مقدساتها الدينية والتاريخية، مستفيدين من تحسن الأحوال الجوية واستقرار الطقس.
وتُعد المدينة واحدة من أهم الوجهات الروحانية في العالم، لما تضمه من مواقع دينية بارزة، أبرزها جبل موسى ودير سانت كاترين، اللذان يمثلان مقصدًا رئيسيًا للزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، أن إجمالي عدد الزائرين اليوم بلغ 587 سائحًا وزائرًا، من بينهم 41 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات بين باكستان وماليزيا وفرنسا وفنزويلا وإيطاليا وروسيا والمكسيك وبلجيكا وكندا، في مشهد يعكس عالمية المقصد السياحي.
تسلق جبل موسى وزيارة الدير
شهد جبل موسى إقبالًا كبيرًا، حيث صعد إليه 354 سائحًا وزائرًا (من بينهم 33 مصريًا)، لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية، في تجربة روحانية فريدة.
فيما استقبل دير سانت كاترين نحو 233 زائرًا، من بينهم 8 مصريين، للتعرف على تاريخه العريق ومقتنياته الدينية النادرة.
الطقس في المدينة
سجلت المدينة اليوم ارتفاعًا نسبيًا في درجات الحرارة، حيث بلغت العظمى 16 درجة مئوية نهارًا، بينما انخفضت ليلًا لتصل إلى 6 درجات، وهو ما لم يمنع السائحين من مواصلة رحلاتهم، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال لصعود الجبل.
بعد الانتهاء من رحلة التسلق، يتجه الزائرون إلى الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين، حيث الطبيعة الخلابة والتكوينات الصخرية الفريدة. كما يحرص البعض على زيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على نمط الحياة البدوية، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات التراثية السيناوية.
يحظى مشروع التجلي الأعظم باهتمام كبير، إذ يستهدف تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية، وتعزيز مكانتها كرمز روحي يجمع بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، في إطار رؤية تنموية متكاملة تدعم السياحة المستدامة في جنوب سيناء.


