مصر تستضيف اجتماعات لاختيار المكتب الاستشاري لممر فيكتوريا - المتوسط الملاحي
تستضيف وزارة النقل بالقاهرة، على مدار 3 أيام، اجتماعات اللجنة الإقليمية المصغرة المعنية باختيار المكتب الاستشاري الدولي لإعداد دراسة التقييم الاستراتيجي والبيئي لمشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط.
وتهدف الاجتماعات الحالية إلى استخراج القائمة المختصرة للمكاتب الاستشارية التي أبدت اهتمامها بالمشروع، حيث تعد هذه الدراسة جزءًا محوريًا من أعمال دراسة الجدوى الشاملة لهذا الممر الاستراتيجي الذي يربط دول حوض النيل ببعضها وبالأسواق العالمية.
تترأس جمهورية مصر العربية اللجنة المصغرة التي تضم ممثلي دول أوغندا وكينيا والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان ورواندا، بمشاركة تجمع "كوميسا" باعتباره التجمع الاقتصادي المسؤول عن المشروع الإقليمي.
ويمثل الجانب المصري في اللجنة كل من هيئة النقل النهري بوزارة النقل، التي تحتضن الوحدة الإقليمية للمشروع، ووزارة الموارد المائية والري، لضمان التنسيق الكامل في الجوانب الفنية والبيئية والاجتماعية المتعلقة بمسار الممر الملاحي المقترح.
مشروع رئاسي برعاية النيباد وبتمويل من بنك التنمية الإفريقي
يعد مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والمتوسط أحد أهم المشروعات الإقليمية ضمن المبادرة الرئاسية للبنية التحتية التابعة للنيباد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد تم اختياره ضمن أهم 16 مشروعًا إقليميًا في برنامج تنمية البنية التحتية بإفريقيا.
ويقوم بنك التنمية الإفريقي حاليًا بتمويل المرحلة الجارية من المشروع عبر منحة قدرها 2 مليون دولار، مخصصة لإعداد الدراسات المطلوبة وتأسيس الوحدة الإقليمية الرئيسية للمشروع لضمان استدامته.
تسعى مصر من خلال قيادتها لهذا الملف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي وتحويل النيل إلى شريان تجاري يربط دول المنبع والمصب، مما يساهم في خفض تكاليف نقل البضائع وتنمية المجتمعات المحلية على ضفاف النهر. ومن المتوقع أن تسفر أعمال اللجنة عن اختيار مكتب استشاري ذو خبرة عالمية لضمان توافق المشروع مع المعايير الدولية للبيئة،







