ما هو الملجأ الذي يبنيه ترامب تحت البيت الأبيض تحسبا لمحاولة اغتياله؟
أثار تقرير إعلامي حديث جدلًا واسعًا بعد الحديث عن أعمال بناء تُجرى أسفل البيت الأبيض، يُقال إنها تتضمن إنشاء منشأة أمنية محصنة يُنظر إليها كملجأ محتمل في حالات الطوارئ أو التهديدات الكبرى، في ظل إجراءات حماية متزايدة حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك وفقًا لما نشر في الماركا.
وبحسب التقرير، فإن الموقع يقع أسفل قاعة الاحتفالات داخل المجمع الرئاسي، وهو جزء من منظومة أمنية أوسع تُستخدم تاريخيًا لحماية القيادة الأمريكية في أوقات الأزمات، إذ تعود أصول بعض هذه المنشآت إلى أربعينيات القرن الماضي.
وأشار التقرير إلى أن أعمال التطوير الجارية تشمل توسعة مرفق قائم بالفعل يُعرف بأنه مركز عمليات الطوارئ الرئاسي، مع إدخال تحسينات أمنية حديثة، من بينها هياكل معززة ومواد مقاومة للانفجارات والطائرات المسيرة.
ولفت إلى أن المشروع الحالي أصبح محل نقاش عام، بعد تسريبات مرتبطة بإجراءات قانونية أثارت الانتباه إلى حجم الأعمال الجارية تحت الأرض.
وفي تعليق منسوب لترامب، أشار إلى أن الموقع يخضع لتحديثات أمنية تشمل تدابير مثل الزجاج المقاوم للرصاص وأنظمة الحماية المتقدمة، مؤكدًا أن أعمال البناء مستمرة ضمن خطة تطوير أوسع لمرافق البيت الأبيض.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنشآت ليست جديدة بالكامل، بل تم تطويرها على مدار عقود، مع استمرار تحديثها لتواكب متطلبات الأمن الرئاسي الحديث، في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.
كما يأتي هذا الجدل في وقت شهدت فيه الساحة السياسية الأمريكية احتجاجات وانتقادات متصاعدة، ما زاد من الاهتمام الإعلامي بالتغييرات الجارية داخل المقر الرئاسي.


