بعد إعدام جماعي للماشية.. روسيا تعيد هيكلة إنتاج اللقاحات الحيوانية
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إصلاحات واسعة في قطاع إنتاج اللقاحات الحيوانية، وذلك عقب تفشي مرض بين الماشية أدى إلى إعدام جماعي لآلاف الحيوانات في إحدى المناطق السيبيرية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين المزارعين.
روسيا تعيد هيكلة إنتاج اللقاحات الحيوانية
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، جاء القرار بعد موجة نفوق كبيرة في منطقة نوفوسيبيرسك، ما تسبب في احتجاجات نادرة، حيث طالب مزارعون بمحاسبة المسؤولين عن القطاع الزراعي، في ظل الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدوها نتيجة انتشار المرض.
ويقضي المرسوم بدمج عدد من الشركات المملوكة للدولة في كيان واحد تحت اسم Russian Bioindustry Company، بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحقيق الاستقلال التكنولوجي في مجال الطب البيطري، إلى جانب جذب الاستثمارات.
داء الباستوريلا وداء الكلب
وأرجعت السلطات تفشي المرض إلى أمراض مثل داء الباستوريلا وداء الكلب، مشيرة إلى أن ضعف انتظام حملات التطعيم في بعض المزارع الصغيرة ساهم في تفاقم الأزمة وانتشار العدوى.
في المقابل، أثار تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية شكوكًا حول احتمال وجود تفشٍ لمرض الحمى القلاعية، وهو ما نفته السلطات الروسية، مؤكدة استمرار حملات التطعيم والمراقبة منذ سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي موسكو لتعزيز إنتاجها المحلي من اللقاحات، خاصة بعد أن كانت تعتمد على الاستيراد بنسبة كبيرة قبل عام 2022، حيث تشير التقديرات إلى أن الإنتاج المحلي بات يغطي نحو 70% من الاحتياجات، مع خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية خلال الفترة المقبلة.




