الإفتاء عن كذبة أبريل: متفق على حرمتها.. ولا يجوز الكذب على سبيل المزاح والترويج له أشد حرمة
دين وفتوى
دار الإفتاء
الأربعاء 01/أبريل/2026 - 04:41 م
تحدثت دار الإفتاء عن ما يعرف باسم “كذبة أبريل”، مؤكدة أن المسلم لا يكون كذَّابًا حتى ولو على سبيل المزاح، فالكذب متفق على حرمته، والترويج للكذب أشدُّ حرمة، ولا يشك أحدٌ في قُبحه.
الإفتاء: لا تشارك في كذبة أبريل
وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها بفيس بوك: ويكون ذلك لقوله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 144]، ناهيك عن أن الكذب من صفات المنافقين، وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مِن علاماتِ المُنافِق ثلاثةٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخلَفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ» أخرجه مسلم، ومن اعتاد الكذب كُتب عند الله تعالى كذَّابًا.
ووجهت الدار نصيحة للمواطنين، قائلة: لا تشارك في كذبة أبريل.


