مهمة أرتميس 2.. رحلة تاريخية إلى القمر وسط مخاوف من مخاطر غير مسبوقة
في ظل اقتراب الإطلاق التاريخي لمهمة أرتميس 2، حذّر خبراء من أن رحلة العودة إلى القمر قد تكون مليئة بالتحديات والمخاطر، مؤكدين أن أي خلل بسيط قد يضع الطاقم في موقف صعب للغاية، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
رحلة تاريخية إلى القمر وسط مخاوف من مخاطر غير مسبوقة
ومن المقرر أن تكون المهمة أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا، حيث ستنطلق مساء الأربعاء 1 أبريل 2026، وعلى متنها أربعة رواد فضاء في تجربة تمتد لنحو عشرة أيام تدور خلالها المركبة حول القمر قبل العودة إلى الأرض.
وتتضمن أبرز المخاوف العلمية والتقنية التي أشار إليها مختصون، احتمالية وجود مشاكل في الدرع الحراري لكبسولة أوريون، وهو الجزء المسؤول عن حماية المركبة خلال إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض، خاصة بعد تسجيل ملاحظات على مهمات سابقة غير مأهولة.
كما أثيرت تساؤلات حول أنظمة دعم الحياة داخل المركبة، والتي لم تُختبر سابقًا بشكل كامل مع طاقم بشري في الفضاء العميق، إلى جانب احتمالات التعرض للإشعاع الكوني خارج الحماية المغناطيسية للأرض، وهو ما قد يزيد من المخاطر الصحية على رواد الفضاء.
ورغم هذه التحذيرات، يؤكد خبراء الفضاء أن المهمة تمثل خطوة حاسمة في برنامج أرتميس، وقد تمهد لعودة البشر إلى سطح القمر في المستقبل القريب، بشرط نجاح التجربة الحالية وتجاوز التحديات التقنية المعقدة.


