قصة حب لم تكلل بالزواج.. كواليس لم ترَ النور من علاقة نجلاء فتحي بـ أحمد زكي
نجلاء فتحي وأحمد زكي، قصة حب حُكم عليها بالإعدام، بدأت بتعامل لطيف من الفنانة قابله النجم الشهير بـ الشكر والامتنان، لتبدأ من هنا قصة الحب، ورغم سنوات من الحب، لكن تلك القصة لم تكلل بالزواج، ففي كل مرة كان يُحدد فيها موعد إعلان الخطبة كان "العريس" يهرب.
قصة حب نجلاء فتحي وأحمد زكي التي لم تكلل بالزواج، كان سببها الحب العميق من النمر الأسود لحبيبته الأولى هالة فؤاد، حيث تعلق قلب الراحل بتلك الفتاة، فلم يدق قلبه لامرأة آخرى، رغم إعجابه بالعديد من السيدات بعدها، لكن ظل قلب زكي معلقًا بـ هالة، وفي كل مرة يرتبط بسيدة جديدة يبحث فيها عن هالة فؤاد، لذلك لم يتزوج زكي طوال حياته غير حبيبته الأولى.
قصة حب أحمد زكي ونجلاء فتحي
القاهرة 24 علم من مصادر مقربة من الثنائي، أن أحمد زكي ونجلاء فتحي كانت تربطهما قصة حب، لكن الفنانة كانت متعلقة بشدة بـ النمر الأسود، وفي ليلة أراد القدر أن يقول كلمته، ليكتب بذلك النهاية لـ قصة حياة أحمد ونجلاء.
في ليلة من الليالي خرج أحمد زكي رفقة نجلاء، وهما في السيارة وعلى طريق إسكندرية الصحراوي، تعرضا لحادث سير، أصيب فيه زكي بعدة كدمات وجروح، بسبب قيادته المتهورة للسيارة، وبعدها رأت الفنانة تهور زكي وانفعاله الشديد وأيضًا عدم حسم الأمر حول علاقتهما، ومن بعد هذا الحادث لم تعد العلاقة بين زكي ونجلاء مثلما كانت، فمن هنا كانت بداية النهاية لقصة حبهما.
أخذت نجلاء فتحي من يومها قرارًا بالانفصال عن الفنان، حينما رأت حبه وتعلقه الشديد بزوجته الأولى، من هنا قررت الابتعاد وأن تنهي تلك القصة، رغم حبها الكبير له، وظلت هذه القصة حديث الوسط الفني طوال سنوات، لكنّ كلا منهما لم يعلق على تلك الحكاية، ولم يذكر أحد منهما الآخر سوى بالخير، والإشادة بموهبة الآخر فقط، دون التطرق لحبهما.
جدير بالذكر، أن فيلم إسكندرية ليه، كان أول فيلم يجمع نجلاء فتحي بـ أحمد زكي، وكان هذا العمل هو بداية شرارة الحب بينهما، وبعد انتهاء تصوير الفيلم اكتشف كل منهما حبه للآخر، لكن قصة حبهما لم تنجح، رغم النجاح الكبير الذي حققه الفيلم وقتها.


