شجر الدوم... أحد النقاط التاريخية وأهم محطات استرداد الأرض في التاريخ المصري الحديث لعودة طابا للسيادة المصرية | صور
تُعد شجرة الدوم في طابا واحدة من الشواهد والتاريخية المهمة، حيث ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بقضية طابا الشهيرة، وأصبحت رمزًا من رموز السيادة المصرية.
ففي قلب منطقة طابا، تقف شجرة الدوم شاهدة على موقع العلامة 91، وهي النقطة الحدودية التي كانت محور الخلاف خلال نزاع التحكيم الدولي بين مصر وإسرائيل، والذي انتهى لصالح مصر في قضية طابا، لتعود طابا كاملة إلى السيادة المصرية في 19 مارس 1989.
أين يقع شجر الدوم بطابا
تقع شجرة الدوم الشهيرة في مدينة طابا، بالقرب من موقع العلامة الدولية 91 على الحدود المصرية، وهي النقطة التي كانت محور النزاع في قضية طابا.
وتوجد الشجرة تحديدًا في المنطقة القريبة من فندق طابا هيلتون (طابا هايتس حاليًا) وعلى مقربة من الشريط الحدودي مع إسرائيل، حيث أصبحت مَعلمًا تاريخيًا يرمز لإثبات السيادة المصرية على الأرض.
ويحرص الزائرون والمهتمون بتاريخ القضية على زيارة هذا الموقع، باعتباره شاهدًا طبيعيًا على واحدة من أهم محطات استرداد الأرض في التاريخ المصري الحديث.
وقد اكتسبت هذه الشجرة قيمتها التاريخية كونها كانت دليلًا جغرافيًا طبيعيًا استندت إليه هيئة الدفاع المصرية ضمن مستندات إثبات الحق، حيث أكدت الخرائط والوثائق وجود العلامة الدولية في هذا الموقع، بما يدحض أي محاولات لتغيير معالم الحدود.
وتُجسد شجرة الدوم اليوم شاهدًا حيًا على انتصار الإرادة المصرية، وترمز إلى دقة التوثيق وقوة الحجة القانونية التي استعادت بها مصر أرضها دون تفريط، لتبقى طابا عنوانًا للسيادة الوطنية، وتظل هذه الشجرة رمزًا راسخًا في ذاكرة التاريخ.
واليوم بعد احتفال جنوب سيناء بعيدها القومى ورفع العلم على طابا، تظل شجرة الدوم رمزًا وطنيًا خالدًا، يجسد انتصار الإرادة المصرية، ويؤكد أن استرداد الأرض لم يكن فقط بالقوة، بل أيضًا بالعلم والقانون والصبر، لتبقى طابا شاهدًا حيًا على هذا الإنجاز التاريخي.
شجر الدوم كان الحجة الأكيدة لملكية مصر لطابا فى التحكيم الدولية


