خلافات وانتقادات حادة بين الأحزاب العربية في إسرائيل خلال اجتماعها السياسي
شهد اجتماع لقيادات الأحزاب العربية في مدينة الناصرة أكبر مدينة عربية داخل إسرائيل توترًا حادًا، بعدما انتهى دون توافق، ما ألقى بظلال من الشك على فرص إعادة توحيد القائمة المشتركة في إطار تكتل تقني.
وبحسب المعطيات، تخلل الاجتماع تبادل انتقادات شخصية، حيث وُجهت ملاحظات حادة إلى منصور عباس القيادي الاخواني ورئيس القائمة الموحدة بشأن نهجه السياسي.
كما أفادت تقارير بأن ممثلين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (الحزب الشيوعي) لم يسمحوا له بإكمال مداخلته خلال النقاش.
في المقابل، شدد منصور عباس على أن أي تقارب مستقبلي مشروط بكونه شريكًا كاملًا في العملية السياسية، مؤكدًا تمسكه بدور فاعل ومؤثر في أي صيغة تحالف قادمة.
ويعكس هذا الخلاف عمق التباينات داخل الساحة السياسية العربية، ما يزيد من تعقيد فرص إعادة تشكيل تحالف موحد في المرحلة المقبلة، وقد كان هدف الاجتماع بحث سبل وأطر النقاش لاتحاد الأحزاب العربية في قائمة واحدة قبل الانتخابات المقبلة أكتوبر المقبل.




