7 غوايش دهب.. مواطن مصري يعثر على مشغولات ذهبية بشنطة بعد شرائها بدينار من سوق الجمعة
تصدر مقطع مصور محركات البحث يوثق أمانة مواطن مصري مقيم في دولة الكويت بعدما عثر على سبع غوايش ذهبية داخل حقيبة نسائية اشتراها بسعر بخس من سوق الجمعة ليعلن عن رغبته في إعادتها لصاحبتها وسط تفاعل واسع وانقسام بين المتابعين حول مدى حقيقة الواقعة.
وضجت منصات وسائل التواصل لاجتماعي بمقطع مصور يظهر فيه مواطن مصري يروي تفاصيل واقعة مثيرة حدثت معه في دولة الكويت حيث كشف الرجل عن عثوره على مشغولات ذهبية داخل حقيبة نسائية رخيصة الثمن اشتراها من سوق الجمعة المفتوح ليقرر تصوير المقطع للبحث عن صاحبة الحقيبة الأصلية وإرجاع المفقودات إليها ضاربا أروع الأمثلة في الأمانة والنزاهة وسط تفاعل إيجابي كبير من جانب رواد شبكات الإنترنت الذين تداولوا المقطع على نطاق واسع للإشادة بموقفه النبيل.
تفاصيل العثور على مشغولات ذهبية بالصدفة
وأوضح بطل الواقعة وهو مواطن مصري يدعى سيد محمد خطيب ينتمي إلى قرية أمهية أبو المرسالين، أنه ذهب للتسوق في عطلة نهاية الأسبوع واشترى بعض الأجهزة الإلكترونية المستعملة بنصف دينار فقط بالإضافة إلى حقيبة نسائية أنيقة بسعر دينار كويتي واحد والمفاجأة الكبرى حدثت عندما فتح الحقيبة داخل منزله ليعثر على سبع غوايش ذهبية خالصة إلى جانب صورة شخصية يبدو أنها تخص المالكة الأصلية للحقيبة مما دفعه للتفكير فورا في طريقة لإعادة هذه الثروة الكبيرة إلى أصحابها الحقيقيين بأسرع وقت ممكن.
أمانة ورفض تام للاحتفاظ بالذهب
وأضاف الرجل، في المقطع المتداول أنه استشار أفراد عائلته ورفض تماما فكرة الاحتفاظ بالذهب لنفسه أو الاستفادة منه بأي شكل من الأشكال رغم نصيحة بعض المقربين بالاحتفاظ به حيث قرر عرض محتويات الحقيبة وتفاصيلها الدقيقة أمام الكاميرا آملا أن يتعرف شخص ما على الصورة أو المشغولات ليعيدها فورا ومؤكدا أن ضمير أي مواطن مصري أصيل يمنعه من قبول أموال أو ممتلكات لا تخصه مهما كانت قيمتها المادية مرتفعة أو كانت ظروفه المعيشية قاسية ومحتاجة.
شكوك المتابعين حول حقيقة المقطع المنتشر
ورغم الإشادة الواسعة بنبل أخلاق وتصرف هذا الرجل الأمين إلا أن المقطع المثير للجدل أثار شكوكا واسعة بين شريحة كبيرة من المتابعين الذين اعتبروه مجرد حيلة دعائية مبتكرة للترويج للأسواق الشعبية أو حتى كذبة أبريل خاصة وأن الباعة المتجولين يقومون عادة بتفتيش جميع الحقائب والملابس جيدا قبل عرضها للبيع للجمهور مما يجعل من المستحيل عمليا تفويت كمية كبيرة وثقيلة من الذهب دون ملاحظتها وحتى اللحظة الحالية لم تصدر أي جهة كويتية رسمية أو أمنية تعليقًا يؤكد أو ينفي صحة رواية أمانة مواطن مصري مما يترك الباب مفتوحا أمام كافة التفسيرات والتكهنات المستمرة.


