تغييرات أمريكية تهدد إمدادات أدوية الملاريا والإيدز عالميًا.. وتحذيرات من فجوات خطيرة
كشفت تقارير حديثة عن توجه الولايات المتحدة لإحداث تغييرات جذرية في طريقة توزيع الإمدادات الطبية الخاصة بأمراض خطيرة مثل الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، ما أثار مخاوف واسعة من حدوث اضطرابات قد تؤثر على ملايين المرضى في الدول منخفضة الدخل.
تغييرات أمريكية تهدد إمدادات الملاريا والإيدز عالميًا وتحذيرات من فجوات خطيرة
وفقًا لرويترز، وبحسب مصادر مطلعة، تسعى واشنطن إلى إنهاء العمل ببرنامج سلسلة التوريد العالمية للصحة، الذي كان مسؤولًا عن تقديم مساعدات طبية تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار إلى نحو 90 دولة، أغلبها في إفريقيا وآسيا، وذلك بحلول نهاية مايو المقبل، دون إعلان خطة بديلة واضحة حتى الآن.
وحذرت مصادر داخل وزارة الخارجية الأمريكية من أن تنفيذ هذا التحول بشكل سريع قد يؤدي إلى فجوات خطيرة في توفير الأدوية المنقذة للحياة، خاصة مع صعوبة إيصال الإمدادات إلى المناطق النائية، وهو ما قد يستغرق شهورًا طويلة من التخطيط والتجهيز.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الإدارة الأمريكية لإعادة هيكلة المساعدات الخارجية، والاعتماد بشكل أكبر على الاتفاقيات الثنائية مع الدول، بدلًا من الاعتماد على شركات التوريد الكبرى، وهو ما تعتبره وسيلة لتقليل النفقات وتحسين الكفاءة.
وهذه التغييرات واجهت بالفعل تحديات على أرض الواقع، حيث تم تسجيل نقص في بعض أدوية الملاريا، خاصة للأطفال، إلى جانب ثغرات في برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثير هذه التحولات على الأنظمة الصحية الهشة.




