من حقوقهم الإنسانية والشرعية.. المفتي: يجوز زواج ذوي الهمم من المصابين بمتلازمة داون
أجاب الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه نصه؛ ما حكم زواج المصاب بـ متلازمة داون؟ فقد انتشرت على مواقع التواصل واقعةٌ لزواج أحد المصابين بمتلازمة داون من فتاة، فهل الزواج صحيح؟
وقال المفتي عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية: زواج ذوي الهمم من المصابين بـ متلازمة داون حقٌّ من حقوقه الإنسانية والشرعية، ولا مانع منه شرعًا إذا توفرت فيه شروط الزواج وإجراءاته المقررة فقهًا وقانونًا مثله مثل الصحيح على السواء، على ألا يُباشر العقد بنفسه، إنما يُباشره وليه كالأب، ثم الجد لأب، ثم باقي العصبة بترتيب الميراث، أو القَيِّم الذي يأذن له القاضي المختص بالتزويج، مع اشتراط أن يكون الطرف الآخر على علم ودراية ورضا بحالة ذلك الزوج الصحية والعقلية كي لا يكون الزواج مبنيًّا على غش أو تدليس.
بيان مدى تكليف المصاب بـ متلازمة داون
وأضاف: من المقرر طبًّا أن متلازمة داون هي إحدى صور الإعاقة العقلية -الذهنية- وواحدة من إعاقات النمو لدى الطفل، ويُعَدُّ الشخص ذا إعاقة ذهنية متى كان لديه قصور في وظائف القدرات المعرفية -الوظائف الذهنية- مصحوبًا بقصور في مجالين على الأقل من مجالات السلوك والمهارات التوافقية -سلوك التكيف الاجتماعي- كما نصت على ذلك المادة رقم 4، الفقرة 1، البند 4 من اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء المصري رقم 2733 لسنة 2018م.
وواصل: ويمتاز المصاب بمتلازمة داون بعدد من الخصائص الجسمية والإكلينيكية، منها نقص في نمو المخ، والتأخر العقلي، ونقص النمو الإدراكي بين المتوسط والشديد، والتأخر في اللغة والكلام، مع وجود صعوبات في التفكير المجرد وفي الفهم والاستيعاب، وفي الإدراك اللمسي والسمعي، كما أفاده "أطفال متلازمة الداون" لصفاء توفيق أبو المجد (ص: 758-759، بحث علمي محكَّم، منشور بالمجلة العلمية لكلية التربية للطفولة المبكرة- جامعة المنصورة المجلد التاسع- العدد الأول "يوليو 2022م").


