بسعف النخيل.. أهالي الأقصر يستعدون للاحتفال بـ أحد السعف وسط أجواء مبهجة
تزينت شوارع مدينة الأقصر بسعف النخيل، تزامنًا مع استعدادات الأهالي للاحتفال بـ أحد السعف غدًا، وسط أجواء احتفالية مبهجة تعم أرجاء المحافظة.
الأقصر تتزين بسعف النخيل
وشهدت الأسواق ومحيط الكنائس إقبالًا من الأسر والعائلات الأقصرية، حيث يحرص الأقباط والمسلمون على حد سواء على شراء سعف النخيل ومشاركة الفرحة.




ويُستخدم السعف في تشكيل العديد من الرموز التراثية والدينية، مثل القرابين، والصلبان، والتيجان، والخواتم، بأشكال فنية متنوعة ترسم البهجة على وجوه الكبار والصغار.
قصة أحد السعف ورمزيته لدى الأقباط
يُعرف أحد السعف أو أحد الشعانين بأنه الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة.
ويحمل هذا اليوم دلالة دينية وتاريخية عميقة لدى الأقباط، إذ يمثل ذكرى الدخول الانتصاري للسيد المسيح إلى مدينة أورشليم - القدس.
وتشير الروايات الدينية إلى أن أهالي المدينة استقبلوه بالهتاف وسعف النخيل وأغصان الزيتون وفرشوا ثيابهم في طريقه ترحيبًا به كملك للسلام.



لذلك، يُعد استخدام السعف في هذا اليوم رمزًا للسلام والنصر، وهو يمثل بداية "أسبوع الآلام" الذي ينتهي بالاحتفال بعيد القيامة المجيد.
أسعار السعف وتشكيلاته في الأقصر
وفي تصريحات لـ"القاهرة 24"، أوضح أحد بائعي السعف أن الأسعار في متناول الجميع، حيث تبدأ من 5 جنيهات وتصل إلى 50 جنيهًا، وذلك باختلاف حجم وشكل وتفاصيل التصميم سواء كان صليبًا أو قربانًا أو تاجًا.
وأشار إلى أن سعف شجر "الدوم" يُعد الأفضل والأكثر طلبًا، نظرًا لعرض الورقة ومتانتها، مما يسهل عملية طيها وتشكيلها مقارنة بأنواع السعف الأخرى.
انتشار الباعة في محيط الكنائس
وشهد محيط كنائس الأقصر انتشارًا ملحوظًا لبائعي السعف الذين افترشوا الساحات لعرض بضاعتهم، مقدمين تشكيلاتهم المميزة التي تعكس مهارة يدوية متوارثة، وتضفي على المشهد طابعًا تراثيًا واحتفاليًا يعكس روح المحبة والترابط في المجتمع الأقصري.
ويعد الاحتفال بـ أحد السعف في الأقصر من أهم المناسبات التي تُبرز التراث المحلي، حيث يُقبل الأهالي على شراء سعف النخيل من أمام كنائس الأقصر لتشكيله، استعدادًا لبدء صلوات أسبوع الآلام.



