اختُطفت 12 عامًا وعاشت بهُوية مزورة.. إيجابية تحليل DNA للفتاة ندى وعودتها لأسرتها الحقيقية
كشف رامي الجبالي، مؤسس أطفال مفقودة، عن نتيجة تحليل الـ DNA للفتاة ندى، التي اختطفت وهي طفلة منذ أكثر من 12 عامًا، من حي العباسية.
إيجابية تحليل DNA للفتاة ندى وعودتها لأسرتها الحقيقية
وفي تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، قال رامي الجبالي، إن تحليل الـ DNA للفتاة وأسرتها المشكوك في أهليتهم لها ظهر إيجابيًا أي أن الفتاة هي بالفعل الطفلة التي اخطفت منذ 12 عامًا من أسرتها وعاشت لمدة 3 سنوات مع الخاطفة في الشارع المجاور لأسرتها الحقيقية.
وأضاف الجبالي، أن السيدة التي اختطفتها تم القبض عليها منذ 4 أيام، للتحقيق معها بعد ثبوت حالة الخطف وتزوير الهوية للفتاة.
ووجه مؤسس أطفال مفقودة الشكر للنيابة العامة ووزارة الداخلية على مجهودهم الكبير في تلك القضية، واصفًا إياه بالمجهود الجبار والمبهر، قائلًا: شكرا النيابة العامة سمعتنا لآخر كلمة واحنا واقفين خدوا قرار بتحليل dna.. والداخلية صدقت روايتنا وتم ضبط وإحضار السيدة في أقل من 24 ساعة على الرغم من أنها كانت قافلة تليفوناتها وهربانة.
كما وجه الشكر أيضا للدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، على اهتمامها ومتابعتها اليومية لحالة ندى وقصتها.
غرفة مغلقة وDNA يحسم لغز الهوية
منذ أكثر من 12 عامًا، اختطفت الصغيرة من حي العباسية، ومنحتها الخاطفة اسم «فاطمة»، وعلى مدار ثلاث سنوات كاملة قضتها ندى في غرفة واحدة بالعباسية، شبابيكها موصدة بأقفال حديدية، محرومة من التعليم، ومن ضوء النهار، ومن صوت البشر، حتى تحولت إلى «ظلال» لفتاة تدعى «فاطمة»، الاسم الذي منحتها إياها الخاطفة لتموت ندى الحقيقية في الأوراق الرسمية، مدعية وفاة والدتها ووجود صلة قرابة بين الخاطفة والطفلة.
وكشفت مؤسسة أطفال مفقودة، في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تفاصيل عن قصة الفتاة، قائلة: ندى خطفتها سيدة اسمها عايدة من العباسية واستخرجت لها شهادة ميلاد مزورة باسم فاطمة وعاشت بها محبوسة في غرفة لمدة 3 سنين في منطقة العباسية.. طبعًا مهما حكينا لكم عن اللي كان بيتعمل في الطفلة دي من تعذيب وتسول من الجمعيات واستغلال وربط من إيدها ورجلها عشان ماتبصش من شباك ولا حد يسمع لها صوت مش هتصدقوا.



