أعشاب صينية قديمة تعود للواجهة.. هل تصبح بديلًا طبيعيًا لعلاج تساقط الشعر؟
في ظل تزايد شكاوى تساقط الشعر حول العالم، بدأت الأنظار تتجه مجددًا إلى الطب التقليدي، بعد أن كشفت دراسة حديثة عن فوائد محتملة لأحد الأعشاب الصينية القديمة في الحد من الصلع وتحفيز نمو الشعر، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
بديل طبيعي للأدوية التقليدية
يعاني الملايين، خاصة من مرض الثعلبة الأندروجينية، من تساقط الشعر، وهو النوع الأكثر شيوعًا عالميًا. وعلى الرغم من انتشار أدوية مثل فيناسترايد ومينوكسيديل، فإن آثارها الجانبية دفعت كثيرين للبحث عن حلول بديلة أكثر أمانًا.
والدراسة سلطت الضوء على جذر نبات يُعرف باسم Polygonum multiflorum، أو “هي شو وو”، وهو مكون مستخدم منذ قرون في الطب الصيني لعلاج الشيب المبكر وتساقط الشعر.
وبحسب الباحثين، فإن هذه العشبة تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تساهم في تحسين صحة فروة الرأس وتعزيز نمو الشعر، إلى جانب فوائد محتملة للقلب والدماغ.
ويعتمد الطب الصيني التقليدي على فكرة توازن الطاقة داخل الجسم، ويربط صحة الشعر بوظائف الكبد والكلى. ويُعتقد أن هذا النبات يساعد في تغذية الدم وتحسين الدورة الدموية، ما ينعكس إيجابًا على بصيلات الشعر.
كيف تعمل مقارنة بالأدوية؟
تعمل أدوية مثل فيناسترايد على تقليل هرمونات تؤثر سلبًا على بصيلات الشعر، بينما يعزز مينوكسيديل تدفق الدم لفروة الرأس.
أما العشبة الصينية، فتتبنى نهجًا أشمل يركز على التوازن الداخلي وتحسين البيئة الحيوية لنمو الشعر.
ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن هذه العلاجات الطبيعية ما زالت بحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد فعاليتها بشكل قاطع، خاصة عند مقارنتها بالعلاجات الدوائية المعتمدة.


