علامات تحذيرية مبكرة للخرف لا علاقة لها بفقدان الذاكرة
غالبًا ما يرتبط الخرف بفقدان الذاكرة، لكن قد تظهر علاماته المبكرة بطرق أخرى، وتشمل هذه العلامات التحذيرية ضعف التقدير واتخاذ القرارات الخاطئة، والانعزال الاجتماعي نتيجة صعوبات التواصل، ومشاكل في الرؤية أو الإدراك المكاني، في حين أن التغيرات العرضية قد تكون طبيعية مع التقدم في السن، إلا أن استمرار الأعراض قد يشير إلى بداية الخرف، مما يستدعي استشارة طبية لتشخيص الحالة وتلقي الرعاية في الوقت المناسب.
وبحسب مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة، يُخطئ الكثيرون في اعتبار علامات الإنذار المبكر علامات طبيعية للشيخوخة، وإذا أصبحت هذه التغيرات متكررة، فقد يكون من الضروري استشارة الطبيب، وفيما يلي ثلاث علامات إنذار مبكرة للخرف تتجاوز مجرد فقدان الذاكرة.
ما هي بعض العلامات الأقل شيوعًا للخرف؟
وتشمل العلامات الأقل شيوعًا للخرف صعوبة إنجاز المهام المألوفة، وزيادة الحساسية للأصوات، وتغيرات في حاسة التذوق والشم، كما قد تشير التقلبات المفاجئة في الشخصية أو المزاج إلى تغيرات معرفية، وقد لا ترتبط هذه الأعراض بالخرف بشكل مباشر، لكنها قد تؤثر بشكل كبير على الأداء اليومي ونوعية الحياة، ويمكن أن يؤثر الخرف ومرض الزهايمر على الفصوص الأمامية للدماغ، والتي تتحكم في التفكير والتحكم في الاندفاع.
قرارات محفوفة بالمخاطر وسوء التقدير
ووفقصا لما نشر في صحيفة تامز ناو، من أوائل العلامات التحذيرية للخرف تراجع ملحوظ في القدرة على الحكم واتخاذ القرارات، ويحدث هذا لأن الخرف ومرض الزهايمر قد يؤثران على الفصوص الأمامية للدماغ، المسؤولة عن التفكير المنطقي، والتحكم في الاندفاع، وتقييم المخاطر، ومن بين العلامات المبكرة ما يلي:
- اتخاذ قرارات مالية غير معتادة أو الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال
- إهمال النظافة الشخصية أو المظهر
- التصرف باندفاع دون مراعاة العواقب
وغالبًا ما تكون هذه السلوكيات غريبة عن شخصية الفرد، وقد تُعرّض سلامته وأمواله ورفاهيته للخطر، ورغم أن اتخاذ قرارات خاطئة من حين لآخر قد يكون جزءًا من الشيخوخة الطبيعية، إلا أنه لا ينبغي تجاهل نمط السلوك المحفوف بالمخاطر بشكل متكرر.
الانسحاب الاجتماعي والتجنب
ومن الأعراض المبكرة الأخرى للخرف الانسحاب من الأنشطة والتفاعلات الاجتماعية، ويرتبط هذا غالبًا بصعوبات في التواصل، مثل صعوبة إيجاد الكلمات المناسبة أو متابعة المحادثات، وقد يعاني الأشخاص مما يلي:
- تجنب التجمعات أو الأنشطة الجماعية التي كانوا يستمتعون بها في السابق
- أجد صعوبة في مواكبة المحادثات السريعة
- الشعور بالإرهاق في البيئات الصاخبة أو المزدحمة


