السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كواليس استدعاء ولي أمر الطالب عصام صاحب الشنطة المفقودة بعد تصدره التريند.. الحقيقة الكاملة

الطفل عصام
تعليم
الطفل عصام
الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 03:42 م

كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم تفاصيل جديدة بشأن واقعة استدعاء ولي أمر الطالب عصام، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد تصدر عصام التريند الفترة الماضية تحت عنوان “شنطة عصام”.

كواليس استدعاء ولي أمر الطالب عصام صاحب الشنطة المفقودة

وأكدت المصادر أن قرار استدعاء الطالب “قديم” قبل واقعة التريند، ولم يكن له علاقة بـ “لون شعره” بل بسلوكه وانضباطه داخل المدرسة، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله حول ارتباط الواقعة بأي أسباب أخرى مثل مظهره الشخصي أو لون شعره.

وأشارت المصادر إلى أن الطالب لم يحضر إلى المدرسة منذ تصدره “التريند”، حيث تغيّب عن الدراسة بشكل كامل، وهو ما استدعى اتخاذ الإجراءات الإدارية المعتادة، لاسيّما أنه تغيّب فترة انعقاد التقييمات والاختبارات الشهرية.

وشددت المصادر على أن الوزارة تطبق القواعد المنظمة للحضور والغياب والتقييمات على جميع الطلاب دون استثناء، في إطار الحرص على انتظام العملية التعليمية وضمان تكافؤ الفرص بين الجميع.

وفي السياق ذاته، دعت المصادر أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم بشكل مستمر، والتأكد من التزامهم بالحضور وأداء المهام الدراسية، مؤكدة أن الانضباط المدرسي يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المنظومة التعليمية.

استدعاء ولي أمر الطالب عصام صاحب الشنطة المفقودة بعد تصدره التريند

وفي واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، استضافت إحدى المدارس الخاصة "عصام"، طفل المنيا صاحب تريند “الشنطة واللانشون”، ليقضي يومًا داخل المدرسة في إطار ما اعتبرته إدارة المدرسة لفتة إنسانية، متجاهلين الأضرار النفسية التربوية على الطفل. حيث بدا عصام مختلفًا وسط زملائه بتلك المدرسة في "kids area" و"music session"، فضلًا عن نظرات الطلاب له باستغراب ودهشة. وهو ما وصفته الدكتورة دينا إبراهيم، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس، بـ "الأمر الخطير".

وفي تعليقها على الآثار التربوية والنفسية جراء ما حدث، حذرت الدكتورة دينا إبراهيم استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس من آثار هذا اليوم النفسية المحتملة، حيث قالت إن مثل هذه المبادرات "قد تحمل أبعادًا سلبية خطيرة على الطفل"، موضحة أن التجربة قد تترك لديه شعورًا دائمًا بالاختلاف أو النقص عند مقارنته بطلاب ينتمون إلى مستويات اجتماعية واقتصادية أعلى منه.

تابع مواقعنا