الرياضة في العصر الملكي.. متحف المركبات الملكية يعرض مجموعة من القطع النادرة
سلّط متحف المركبات الملكية الضوء، على جانب مهم من تاريخ الرياضة في مصر خلال عصر أسرة أسرة محمد علي، حيث حظيت الرياضة باهتمام واسع باعتبارها أحد مظاهر الرقي والتحضر، وجزءًا أصيلًا من الحياة الاجتماعية للنخبة آنذاك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للرياضة الذي يوافق 6 أبريل من كل عام.
الرياضة في العصر الملكي.. متحف المركبات الملكية يعرض مجموعة فريدة من القطع النادرة
وتنوعت أشكال الاهتمام بالرياضة، إلا أن الخيول احتلت مكانة خاصة منذ وقت مبكر، إذ أولى عباس باشا الأول عناية كبيرة بتربيتها والاهتمام بها، وهو ما يعكس قيمتها في المجتمع الملكي. ومع تطور الحياة الرياضية في مصر، برزت رياضة الفروسية بشكل أوضح، لتصبح من أبرز الرياضات في الأوساط الملكية والأرستقراطية، خاصة خلال عهد الملك فاروق، الذي شهد توسعًا ملحوظًا في سباقات الخيل والأنشطة المرتبطة بها.
ويرتبط تاريخ الرياضة في مصر بعدد من الأماكن العريقة التي احتضنت سباقات الخيل، وشهدت على هذا الشغف الملكي، ما يمنح متحف المركبات الملكية أهمية خاصة، ليس فقط باعتباره حارسًا لذاكرة المركبات الفريدة، بل أيضًا لاحتوائه على مقتنيات توثق جانبًا مهمًا من تاريخ الرياضة.
ويضم المتحف مجموعة مميزة من القطع المرتبطة بالرياضة في العصر الملكي، من بينها ميداليات ذهبية لاتحاد الفروسية المصري، إلى جانب تمثال برونزي للاعب البولو، تعكس جميعها مدى الاهتمام بالرياضة آنذاك. كما يضم عددًا من العربات التي ارتبطت بالمناسبات الرياضية وتشريف نوادي السباق، ومن أبرزها عربة "حنطور فيكتوريا"، التي تجسد المظاهر الاحتفالية والرسمية المصاحبة لهذه الفعاليات.
ويواصل المتحف من خلال هذه المقتنيات تقديم تجربة ثقافية ثرية لزواره، تفتح نافذة فريدة على تاريخ الرياضة في مصر الملكية، وتبرز جانبًا حضاريًا يعكس تطور المجتمع المصري في تلك الفترة.


