مؤسس مبادرة تيسير الزواج بالمنيا يرد على الهجوم: تعليم المرأة كان يرفع مهرها ونقلناه من 500 إلى 150 جرامًا
رد مؤسس مبادرة تيسير الزواج بقرية البسقلون في محافظة المنيا على الهجوم الذي تعرض له بسبب المبادرة، مشيرًا إلى أن تعليم المرأة كان يؤدي إلى رفع مهرها في الماضي، حيث كان يتم تحديده بناءً على المؤهل العلمي لها. وأضاف أن المهور كانت تصل إلى 500 جرام من الذهب، إلا أن المبادرة ساهمت في خفضها إلى 150 جرام، ثم إلى 100 جرام، لتخفيف الأعباء عن الشباب المقبلين على الزواج.
وأوضح مؤسس المبادرة في تصريحات خاصة للقاهرة 24:أنه كان يتم كتابة المهر على عقد الزواج وتوقيعه من الطرفين، ولكن تدخلهم مع مجموعة من الشباب في القرية كان بهدف تقليص المهور، وليس لزيادة الأعباء عليهم.
وأشار إلى أن المنطقة كانت تشتهر بتقدير المؤهلات العلمية، حيث كان مهر الفتاة يرتفع بناءً على مؤهلها، وذلك تقديرًا لعلمها وجهودها. وقال: "نحن في بلد معروف بالعلم، وكان العلم يرفع قيمة المرأة في المجتمع، إلا أن ذلك لا يعني تقديرًا طبقيًا، بل هو تقدير لإرثها العلمي".
وفي ردٍ على الهجوم الذي تعرضت له المبادرة من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أشار مؤسس المبادرة إلى أن "الناس اختصروا الحقيقة ولم يعرفوا الصورة كاملة، إذ أن المتوارث في القرية كان يتجاوز بكثير المبالغ التي تم الإعلان عنها". وأكد أن عائلات القرية قد اتفقت على تسهيل أمور الزواج وتخفيف شروطه، مؤكدًا على الدعوة المستمرة لتيسير الأمور أكثر من المعمول به، مع التشديد على أن الزيادة على المهر المحدد غير مرغوب فيها.


