الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هكذا اتفق ترامب وخامنئي على وقف إطلاق النار.. مفاجآت في كواليس المفاوضات

ترامب وخامنئي وستيف
سياسة
ترامب وخامنئي وستيف ويتكوف
الأربعاء 08/أبريل/2026 - 08:25 م

قبل ساعة ونصف من انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أُعلن التوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، تلتزم بموجبه الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف الضربات التي وجهت لإيران على مدار 40 يومًا، وتفعل إيران الأمر نفسه، إلى جانب التزام واضح بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية دون قيود على الحركة، وبالتزامن مع كل هذا، تبدأ مفاوضات مباشرة لأول مرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية.

قبل الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، حدثت الكثير من الكواليس والتفاصيل في البيت الأبيض وفي مقر خامنئي الابن السري الذي يقيم فيه منذ بداية الحرب واغتيال والده وتنصيبه مرشدًا أعلى لإيران، وبينهما وسطاء من مصر وباكستان وتركيا، والثانية كانت نقطة التواصل وتبادل الرسائل بين الطرفين، والأولى والأخيرة كان تدخلهما حاسمًا لتقريب وجهات النظر وسد الفجوات التي كادت أن تهوي بالاتفاق.

ستيف ويتكوف

في صباح الاثنين، بينما كان دونالد ترامب يحتفل في البيت الأبيض بعيد الفصح، كان مبعوثه الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، غارقًا في اتصالات قادمة من المنطقة، كان الرجل غاضبًا وأجرى مكالمات هاتفية حادة بنبرة عالية، والسبب مسودة مقترحة من 10 نقاط أرسلتها إيران إلى الوسطاء، وبدورهم أوصلوها إلى الرجل الذي وصفها بأنها مسودة كارثية مصيبة.

 

ستيف ويتكوف
ستيف ويتكوف

في هذا التوقيت أطلق دونالد ترامب تصريحه الصادم ستموت حضارة بأكملها الليلة، وفي نفس الوقت كانت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وكبار مسؤولي البنتاجون يستعدون في ذلك الوقت لشن هجوم واسع النطاق على البنية التحتية في إيران، بينما كانوا يحاولون فهم الاتجاه الذي كان يميل إليه ترامب.

قال مسؤول أمني أمريكي رفيع المستوى للصحفي باراك رافيد: لم يكن لدينا أي فكرة عما سيحدث، لقد كان الأمر جنونيًا.

لم يكن الوقت حاسمًا وصعبًا في واشنطن أو طهران وحدهم دول المنطقة كانت تتابع أيضًا الأمر، واستعدت بعض الدول في المنطقة لرد إيراني غير مسبوق، في حال أقدم دونالد ترامب على عملية القصف غير المسبوقة التي توعد بها إيران.

 


وفقًا لتقرير نشره رافيد بدأ يوم فوضوي من المراجعات والمقترحات الجديدة، حيث قام الوسطاء الباكستانيون بتمرير مسودات بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وحاول وزيرا خارجية مصر وتركيا سد الفجوات.

وبحلول مساء الاثنين، حصل الوسطاء على موافقة أمريكية على مقترح مُحدَّث لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ورُفع القرار إلى المرشد الإيراني خامنئي - الذي أفادت مصادر بأنه كان مُشاركًا شخصيًا في الأمر يومي الاثنين والثلاثاء - لاتخاذ القرار النهائي.

مجتبى خامنئي 

يصف تقرير رافيد تدخل المرشد الأعلى الجديد بأنه كان سريًا ومعقدًا، نظرًا لتهديد إسرائيل باغتياله حيث كان ينقل الرسائل في مذكرات مكتوبة بخط اليد، غالبًا عبر الرسل.

وقال مسؤول كبير في إحدى دول المنطقة، إن عراقجي لعب أيضا دورًا محوريًا، بما في ذلك إقناع عناصر في الحرس الثوري بقبول الاتفاق.


بالتزامن مع ذلك أفادت بعض وسائل الإعلام الأمريكية بأن إيران قطعت الاتصالات، لكن هذه التقارير كانت كاذبة وبينما كانت تنتشر تلك الأنباء كانت المفاوضات في المسافات الأخيرة، وكان نائب الرئيس الأمريكي فانس يجري محادثات من المجر، بشكل رئيسي مع الوسطاء الباكستانيين.

يقول رافيد: كان رئيس الوزراء نتنياهو وفريقه على اتصال متكرر مع البيت الأبيض، ولكن في تلك الساعات، تزايد القلق في إسرائيل من أنهم فقدوا السيطرة على العملية.

تابع مواقعنا