جدل تحكيمي يلاحق مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد بسبب ركلة جزاء
لا تزال تداعيات مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد مستمرة في إسبانيا، بعد الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، خاصة بشأن اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة 54، من عمر مواجهة الفريقين ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-26، والتى انتهت بفوز الأتليتي 2-0 في الذهاب.
جدل تحكيمي يلاحق مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد بسبب ركلة جزاء مثيرة
وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت اعتراضات واسعة، عندما مرر حارس أتليتكو مدريد، خوان موسو الكرة بقدمه إلى زميله مارك بوبيل، الذي تعامل معها بيده داخل منطقة الجزاء، معتقدًا أن اللعب لم يُستأنف بعد، في واقعة لم يحتسبها الحكم إستفان كوفاكس ركلة جزاء، كما لم يتدخل حكم الفيديو كريستيان دينجيرت لتغيير القرار.
وأكدت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أن الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء، دون إشهار بطاقة صفراء، مشيرة إلى أن القرار قد يندرج ضمن الحالات التقديرية التي يتركها الحكم لتقييمه، وهو ما يفسر عدم تدخل تقنية الفيديو.

وتابعت: يستند هذا الرأي إلى سوابق تحكيمية مشابهة، أبرزها ما حدث في مباراة كلوب بروج وأستون فيلا بدوري أبطال أوروبا، عندما تم احتساب ركلة جزاء في واقعة مشابهة بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، عقب لمس المدافع تيرون مينجز الكرة بيده داخل المنطقة.
كما شهد اللقاء جدلًا آخر، بعد أن اكتفى الحكم بإنذار باو كوبارسي في تدخله على جوليانو سيميوني، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويطالب بطرده.
وأختتمت أن، الأوساط الكروية تترقب مدى تأثير هذه القرارات على مستقبل الحكم الروماني في البطولات الأوروبية، خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة، في ظل ترشيحه المحتمل لإدارة مباريات كبرى من جانب يويفا وفيفا.










