المدير الإقليمي للبنك الدولي: سياسات مصر الاقتصادية تمتص الصدمات.. وجارٍ تجهيز الشريحة الثانية
أكد المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي ستيفان جمبرت، أن توقعات نمو الاقتصاد المصري لا تزال قريبة من تقديراتها قبل ستة أشهر رغم التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس توازنًا بين قوة الأداء الاقتصادي في بداية العام وتأثيرات حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات في المنطقة.
البنك الدولي: تجهيز الشريحة الثانية جارٍ
وأوضح المدير الإقليمي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الاقتصاد المصري شهد أداءً قويًا خلال النصف الأول من العام، مدعومًا بحزمة الإصلاحات التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، إلا أن الصراعات الإقليمية دفعت البنك إلى مراجعة توقعاته للنمو خلال الفترة الحالية والمقبلة.
وأشار جمبرت إلى أن السياسات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة، خاصة مرونة سعر الصرف والسياسات المالية، لعبت دورًا مهمًا في امتصاص الصدمات بدلًا من تضخيمها، مع الحفاظ على دعم الفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار.
وأضاف أن البنك الدولي يستند في توقعاته أيضًا إلى الإصلاحات الهيكلية التي عززت ثقة المؤسسة في قوة الاقتصاد المصري على المدى المتوسط، مؤكدًا استمرار دعم البنك لمصر من خلال برنامج تمويلي متعدد المراحل بدأ في 2024.
وأوضح أن البرنامج يركز على دعم بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، إلى جانب إصلاحات مالية تشمل زيادة الإيرادات المحلية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، فضلًا عن دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.


