هل تؤدي أدوية إنقاص الوزن إلى زيادة الطلاق؟.. خبراء يحذرون من تأثيرات اجتماعية غير متوقعة
حذّر عدد من الخبراء من تداعيات اجتماعية محتملة مرتبطة بالانتشار الواسع لأدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، مشيرين إلى احتمال ارتفاع معدلات الطلاق مع فقدان الوزن بشكل ملحوظ، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
هل تؤدي أدوية إنقاص الوزن إلى زيادة الطلاق؟
وبحسب تحليل يستند إلى بيانات تاريخية لمرضى جراحات السمنة، فإن انخفاض الوزن قد يرتبط بزيادة خطر الانفصال بين الأزواج، وهو نمط قد يتكرر مع تزايد الاعتماد على الأدوية الحديثة لعلاج السمنة.
وأوضح الباحث السويدي بير آرني سفينسون، الأستاذ في معهد العلوم الصحية والرعاية، أن تأثير فقدان الوزن لا يقتصر على الجوانب الصحية فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية.
وأشار إلى أن رحلة التغيير تمر بعدة مراحل، تبدأ بفقدان الوزن خلال العام الأول، ثم تتبعها تحولات في ديناميكيات العلاقة، قد تنتهي في بعض الحالات بإجراءات الطلاق.
ويرى الخبراء أن فقدان الوزن الكبير قد يعزز شعور الفرد بالثقة بالنفس والاستقلالية، وهو ما قد يدفع البعض إلى إعادة تقييم علاقاتهم، خاصة إذا كانت غير مستقرة.
كما أن التغير في نمط الحياة، وزيادة التفاعل الاجتماعي، واهتمام الآخرين، قد يخلق فجوة بين الشريكين، خصوصًا إذا لم يمر الطرف الآخر بالتجربة نفسها.
وتشير دراسات سابقة إلى أن فقدان أحد الشريكين للوزن مع بقاء الآخر على حاله قد يؤدي إلى توتر داخل العلاقة، نتيجة مشاعر عدم الأمان أو الانتقاد.
وفي هذا السياق، أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين خضعوا لجراحات السمنة كانوا أكثر عرضة للطلاق بنحو الضعف مقارنة بغيرهم.
ورغم الفوائد الكبيرة لأدوية GLP-1 في التحكم في السكري وفقدان الوزن، إلى جانب تقليل العادات غير الصحية مثل التدخين وشرب الكحول، إلا أن الخبراء يؤكدون أن لهذه التغيرات انعكاسات نفسية واجتماعية يجب الانتباه لها.



