الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حين تخذل الصفقات التوقعات.. موسم متقلب يجمع الأهلي وريال مدريد

 الأهلي وريال مدريد
رياضة
الأهلي وريال مدريد
الخميس 16/أبريل/2026 - 06:30 م

رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانيات والقيمة السوقية، فإن المقارنة بين موسم الأهلي وريال مدريد هذا العام تكشف مفارقة مثيرة، كلا الفريقين دخل الموسم بطموحات ضخمة وصفقات قوية، لكن الواقع على أرض الملعب لم يكن دائمًا بنفس التوقعات.

موسم متقلب يجمع الأهلي وريال مدريد

في البداية، عزز الأهلي صفوفه بعدد من الصفقات المهمة، خاصة في الخط الهجومي وخط الوسط (زيزو وتريزيجيه ومحمد علي بن رمضان)، بهدف الحفاظ على الهيمنة المحلية والمنافسة بقوة إفريقيًا، وقاريًا في كأس العالم للأندية، وعلى الجانب الآخر، دخل ريال مدريد الموسم بتدعيمات ضخمة (كيليان مبابي رفقة فينيسيوس ورودريجو وبيلينجهام وبراهيم دياز)، في إطار مشروع طويل المدى للحفاظ على السيطرة الأوروبية، والعودة للمنافسة قاريًا.

لكن على مستوى الأداء، عانى الفريقان من تذبذب واضح، الأهلي، رغم نتائجه الإيجابية في فترات، واجه انتقادات بسبب تراجع الأداء الجماعي في بعض المباريات والخروج من الدور الأول في كأس العالم للأندية ومن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، واحتلال المركز الثالث في بطولة الدوري ووداع الكأس المحلي من الدور الأول على يد فريق درجة ثانية، بالإضافة إلى أزمات تتعلق بـ غرفة الملابس والمشاكل والماديات، التي أثرت على الاستقرار الفني، ورغم ذلك، يظل الفريق منافسًا قويًا على الدوري ولازال له أمل للخروج بالبطولة المحلية من هذا الموسم بفضل خبراته وشخصيته.

في المقابل، لم يكن ريال مدريد بعيدًا عن هذا السيناريو، الفريق الإسباني، رغم امتلاكه كوكبة من النجوم، عانى من عدم ثبات المستوى، خاصة في بعض المباريات الكبرى بالإضافة إلى الخروج من دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، وخسارة كأس السوبر الإسباني ووداع الكأس المحلي من الدور الأول على يد فريق درجة ثانية، بالإضافة إلى تأثير الغيابات والإرهاق والمشاكل في غرفة الملابس، كما ظهرت بعض المشاكل التكتيكية، خاصة في التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما كلف الفريق نقاطًا مهمة، ما أدى لاحتلاله المركز الثاني في الليجا واقترابها من الضياع للموسم الثاني على التوالي.

نقطة التشابه الأبرز بين الفريقين هي أن الصفقات الجديدة لم تحقق التأثير المتوقع بشكل كامل حتى الآن، في الأهلي، لم ينسجم بعض اللاعبين سريعًا مع طريقة اللعب، بينما في ريال مدريد، احتاجت بعض الأسماء الجديدة وقتًا للتأقلم مع ضغط المباريات الكبيرة ومتطلبات الفريق.

أما من ناحية الشخصية، فيتفوق الفريقان بوضوح، الأهلي يملك عقلية البطولات، ويظهر ذلك في قدرته على العودة في المباريات الصعبة، بينما يتميز ريال مدريد بنفس الصفة على المستوى الأوروبي، حيث يظل دائمًا خصمًا مرعبًا مهما كانت الظروف.

تكتيكيًا، يعتمد الأهلي على التنظيم والانضباط مع الاعتماد على التحولات السريعة، بينما يمتلك ريال مدريد مرونة أكبر في أسلوب اللعب، بفضل جودة لاعبيه وقدرتهم على تغيير نسق المباراة في أي لحظة.

في النهاية، يمكن القول إن كلا الفريقين يمران بموسم “غير مثالي” مقارنة بالتوقعات، لكنهما لا يزالان في دائرة المنافسة، الفارق الحقيقي قد يظهر في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث تلعب الخبرة والشخصية دورًا حاسمًا، وهنا تحديدًا يملك الأهلي وريال مدريد سلاحًا مشتركًا قد يعوض أي نقص فني أو تذبذب في الأداء.

تابع مواقعنا