ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز.. وترامب يهدد باستئناف الحرب حال عدم التوصل لاتفاق طويل الأمد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لديه أخبارًا جيدة بشأن إيران، وذلك بالتزامن مع عبور قافلة من ناقلات النفط مضيق هرمز، في أول حركة كبيرة للسفن عبر الممر المائي الحيوي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل 7 أسابيع.
وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز
وكانت مجموعة مكونة من أربع ناقلات غاز بترولي مسال، إلى جانب عدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، تعبر المياه الإيرانية جنوب جزيرة لارك، مع وجود المزيد من الناقلات القادمة من الخليج، وفقًا لبيانات MarineTraffic.
وكان ترامب قد أشار قبل ساعات إلى وجود بعض الأخبار الجيدة جدًا بشأن إيران، لكنه رفض الخوض في التفاصيل، كما قال إن القتال قد يستأنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول يوم الأربعاء.
وأعادت إيران فتح المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط العالمية، عقب اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان.
ورغم التقدم في إعادة فتح المضيق، لا تزال التوقعات غير واضحة بشأن استئناف المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران أو التوصل إلى اتفاق بشأن الطموحات النووية الإيرانية، التي تمثل نقطة الخلاف الرئيسية.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى واشنطن من مدينة فينيكس بولاية أريزونا، إن الأمور تبدو تسير بشكل جيد جدًا في الشرق الأوسط مع إيران، مضيفًا أنهم يتفاوضون خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويتوقع أن تسير الأمور بشكل جيد، مشيرًا إلى أن العديد من هذه القضايا تم التفاوض بشأنها والاتفاق عليها بالفعل.
وأكد أن الأمر الأساسي هو أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مضيفًا أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن هذا الأمر يتجاوز كل شيء آخر.
وأشار ترامب إلى أنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب قبل انتهاء الهدنة يوم الأربعاء، مضيفًا أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر.
وتزايدت الضغوط لإيجاد مخرج من الحرب، في وقت يسعى فيه الجمهوريون، حلفاء ترامب، للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وسط ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وزيادة التضخم، وتراجع معدلات تأييد ترامب.
وكان ترامب قد أبلغ رويترز بأنه من المرجح عقد المزيد من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن بعض الدبلوماسيين رأوا أن ذلك غير مرجح بالنظر إلى صعوبة الترتيبات اللوجستية لعقد الاجتماع في إسلام آباد، حيث من المتوقع أن تستضيف المحادثات.
ولم تظهر أي مؤشرات صباح اليوم السبت على وجود استعدادات لعقد محادثات في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت أعلى مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 دون اتفاق في نهاية الأسبوع الماضي.
ولا تزال الخلافات قائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي يمثل نقطة الخلاف الأساسية في محادثات السلام، حيث تدافع طهران عن حقها فيما تصفه بأنه برنامج نووي مدني لإنتاج الطاقة.





