ريال مدريد يعيد تقييم صفقاته بعد موسم مخيب رغم الإنفاق الكبير
يمر ريال مدريد بالمنعطف الأخير من الموسم الجاري 2025-26، في ظل تراجع حظوظه في المنافسة على الألقاب، بعدما أصبح الفارق مع برشلونة تسع نقاط قبل سبع جولات من نهاية الدوري الإسباني، ما يجعل فرصه في التتويج شبه معقدة.
ريال مدريد يعيد تقييم صفقاته بعد موسم مخيب
وفي هذا السياق يستعرض القاهرة 24، إعادة تقييم لصفقات ريال مدريد من قبل الإدارة بعد الموسم المخيب للأمال.
تتجه إدارة النادي إلى اتخاذ قرارات مهمة تخص المرحلة المقبلة، لا تقتصر فقط على مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة حديثًا ولم يحصل على وقت كافٍ لتطبيق أفكاره، إلا أن المؤشرات داخل النادي تشير إلى أنه لن يستمر في الموسم المقبل إلا في حال حدوث مفاجأة كبيرة.
وكان ريال مدريد قد قرر، عقب إنهاء حقبة كارلو أنشيلوتي، تعزيز خط الدفاع، حيث ضم ثلاثة لاعبين بارزين، وهم دين هويسن مقابل 62 مليون يورو من بورنموث، وألفارو كاريراس مقابل 50 مليون يورو من بنفيكا، إضافة إلى ترينت ألكسندرأرنولد الذي انضم مجانًا مع دفع 5 ملايين يورو لضمان مشاركته في كأس العالم للأندية “وقد تصل الصفقة إلى 10 ملايين حسب موقع ليفربول”، كما تعاقد النادي مع الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت مقابل نحو 63 مليون يورو شاملة الرسوم والضرائب.
لكن في المباراة الأهم هذا الموسم أمام بايرن ميونخ، لم يظهر من بين الصفقات الأساسية سوى ترينت في التشكيل الأساسي، بينما شارك ماستانتونو في الدقيقة 89، وغاب كل من هويسن وكاريراس، ما يعكس عدم استقرار أدوار الوافدين الجدد.
وتفاوتت مستويات اللاعبين الجدد خلال الموسم، إذ بدأ هويسن بشكل قوي مستفيدًا من إصابات روديجير ومليتاو، لكنه فقد مكانه لاحقًا وسط بعض الانتقادات من جماهير سانتياجو برنابيو، أما كاريراس، فرغم اعتماده الأساسي في معظم المباريات، إلا أن بعض المواجهات الكبرى أثرت على تقييمه، في حين استعاد فيرلاند ميندي مكانه في بعض اللقاءات الحاسمة.
وفي المقابل، عانى ترينت من إصابات أثرت على استمراريته، ولم يظهر بأفضل مستوياته الدفاعية، رغم بروز قدراته الهجومية في بعض اللحظات المتأخرة من الموسم.
أما ماستانتونو، فيُعد أكثر اللاعبين الذين تراجعت أدوارهم، رغم أنه كان حاضرًا في أفضل فترات الفريق تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، حيث كان يُعتمد عليه بفضل مجهوداته، قبل أن يتراجع مستواه تدريجيًا بسبب الإصابات وتراجع الجاهزية، إضافة إلى طرده في مباراة خيتافي، ما أثر على مشاركاته.
ورغم هذا التراجع، يؤكد النادي في تصريحات صحفية، أن ماستانتونو يُعد مشروع لاعب للمستقبل، وأن موسمه الأول يُنظر إليه كمرحلة تأقلم، على أمل أن يستعيد مستواه في المواسم المقبلة داخل الفريق.






