هل تشهد اليابان تسونامي بعد تعرضها لزلزال بقوة 7.5 ريختر؟
ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس ريختر، السواحل الشمالية الشرقية لليابان، ما دفع السلطات لإطلاق تحذيرات عاجلة من احتمال حدوث تسونامي في عدد من المناطق الساحلية.
هل تشهد اليابان تسونامي بعد تعرضها لزلزال بقوة 7.5 ريختر؟
ووفقًا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، فإن مركز الزلزال وقع في المحيط الهادئ على عمق يقارب 10 كيلومترات، وتسبب في اهتزازات قوية شعر بها سكان عدة محافظات، أبرزها إيواتيه وأوموري وجزيرة هوكايدو.
وبعد الزلزال مباشرة، تم رصد موجات تسونامي أولية بارتفاعات محدودة، بينما حذرت السلطات من احتمال وصول الأمواج إلى ارتفاع يقارب 3 أمتار (نحو 9.8 قدم) في بعض المناطق المنخفضة.
وأصدرت السلطات اليابانية أوامر إخلاء لآلاف السكان في المناطق الساحلية، مع تعليق خدمات القطارات السريعة في بعض الخطوط، تحسبًا لتداعيات الموجات.
وحتى الآن، لم يتم تسجيل خسائر بشرية مؤكدة، كما لم تُعلن أي أعطال في محطات الطاقة النووية المتوقفة في المناطق المتأثرة، فيما تواصل فرق الطوارئ تقييم الأضرار المحتملة.
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل والتسونامي، نظرًا لوقوعها ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي المنطقة الأكثر نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم.
آخر تسوناني شهدته اليابان
وشهدت اليابان أحد أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث عام 2011، عندما ضرب زلزال هائل بلغت قوته 9.0 درجات على مقياس ريختر قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبلاد.
وأدى الزلزال إلى تسونامي مدمر اجتاحت أمواجه مناطق واسعة من ساحل توهوكو، ووصل ارتفاعها في بعض الأماكن إلى أكثر من 10 أمتار، ما تسبب في دمار واسع للبنية التحتية ومقتل وفقدان آلاف الأشخاص.
ومن أبرز تداعيات تلك الكارثة، وقوع حادثة محطة فوكوشيما النووية، حيث أدى التسونامي إلى انهيار أنظمة التبريد وحدوث تسرب إشعاعي خطير، ما دفع السلطات اليابانية إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان، وتُعد تلك الحادثة من أسوأ الكوارث النووية في العالم، ولا تزال اليابان حتى اليوم تتعامل مع آثارها البيئية والاقتصادية.


