مبيعات دانون بالربع الأول تتأثر بسحب حليب أطفال مسموم إضافة لتداعيات حرب إيران
سجلت مجموعة الأغذية الفرنسية "دانون" نموًا بنسبة 2.7% في مبيعات الربع الأول من العام الجاري، محققة 6.708 مليار يورو (7.88 مليار دولار).
ورغم تجاوز النتائج لتوقعات المحللين البالغة 2.6%، إلا أنها كشفت عن تباطؤ حاد مقارنة بنمو الربع الأخير من العام الماضي الذي بلغ 4.7%، وذلك نتيجة عمليات سحب واسعة لمنتجات حليب الأطفال وتداعيات حرب إيران في الشرق الأوسط.
وأوضحت المجموعة، التي تمتلك علامات تجارية بارزة مثل "أكتيفيا" و"أبتاميل" و"إيفيان"، أن قطاع التغذية المتخصصة في أوروبا كان الأكثر تضررًا من سحب منتجات الحليب بسبب مخاوف من تلوث بمادة "السيروليد" السامة، وهي الأزمة التي طالت منافسين آخرين مثل "نستله".
وأشارت الشركة إلى أن محفظتها المرتكزة على الجوانب الصحية ساهمت في تعزيز مرونتها بمواجهة البيئة الاقتصادية المتقلبة وغير المستقرة وفق رويترز.
تثبيت التوقعات لعام 2026
أبقت دانون على توقعاتها للسنة المالية بأكملها دون تغيير، مؤكدة التزامها بتحقيق أهدافها متوسطة المدى لعام 2026، والتي تستهدف نمو المبيعات بنسبة تتراوح بين 3% و5%. كما تسعى الشركة لضمان نمو الدخل التشغيلي المتكرر بوتيرة أسرع من نمو المبيعات، رغم التحديات الجيوسياسية وضغوط سلاسل الإمداد في الأسواق العالمية.
وتأتي هذه النتائج في وقت تحاول فيه الشركة موازنة استثماراتها في مجالات النمو السريع مثل المنتجات الغنية بالبروتين، لتعويض الخسائر الناتجة عن سحب الحليب الصناعي وتراجع الطلب في بعض مناطق النزاع. وتعد السوق الصينية نقطة مضيئة في تقرير الشركة، حيث لم تتأثر عملياتها هناك بأزمة السحب، مما وفر دعمًا حيويًا لإجمالي الإيرادات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.




