مصادر: تمثال الشرقية المكتشف طوله 2.20 متر.. وتم نقله إلى مخزن صان الحجر
كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة الحسينية بمحافظة الشرقية، عن اكتشاف أثري مهم، يتمثل في تمثال مزدوج ضخم يُرجَّح مبدئيًا أنه للملك رمسيس الثاني، في كشف يُعد الثاني من نوعه داخل المنطقة، ما يعزز من الأهمية الأثرية للموقع.
مصادر: تمثال الشرقية المكتشف طوله 2.20 متر
وأوضح مصدر أثري في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن التمثال المكتشف يبلغ ارتفاعه نحو 2.20 متر، ويتميز بحالة حفظ جيدة نسبيًا رغم تعرض قاعدته للكسر، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن وزنه قد يتجاوز 6 أطنان، وهو ما يعكس ضخامة القطعة وقيمتها التاريخية والفنية.
وأضاف المصدر، أن موقع الكشف يقع داخل مجمع معابد متكامل يمتد عبر عدة عصور تاريخية مهمة، تشمل الدولة الحديثة، والعصر المتأخر، والعصر البطلمي، وهو ما يشير إلى استمرار النشاط الديني بالموقع على مدار قرون طويلة من التاريخ المصري القديم، وإعادة استخدامه وتطويره عبر مراحل زمنية متعاقبة.
وأكد المصدر، أنه تم نقل التمثال الأثري الضخم إلى مخزن صان الحجر، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم والدراسة العلمية الدقيقة، بهدف تحديد تفاصيله الفنية والتاريخية بشكل أدق، والوقوف على طبيعته وعلاقته بالمعبد المكتشف.
ويُنتظر أن تكشف أعمال الدراسة المقبلة عن مزيد من التفاصيل حول هوية التمثال ودوره داخل مجمع المعابد، في واحد من أهم الاكتشافات الأثرية الأخيرة بمحافظة الشرقية.


