الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حصلت على الامتياز في التربية الخاصة.. المشرف على رسالة دكتوراه الأميرة دانية آل سعود: جامعة القاهرة وجهة علمية جاذبة للدارسين

الباحثة دانية بنت
تعليم
الباحثة دانية بنت عبد الله بن سعود بن عبد العزيز آل سعود
الخميس 23/أبريل/2026 - 12:16 م

ناقشت الباحثة دانية بنت عبد الله بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، رسالة دكتوراه الفلسفة في التربية (تخصص تربية خاصة)، بكلية الدراسات العليا للتربية في جامعة القاهرة، في دراسة تناولت دعم وتمكين الأشخاص ذوي متلازمة داون ودمجهم في المجتمع وسوق العمل.
 

 المشرف على رسالة دكتوراه الأميرة دانية آل سعود

وقال الدكتور أيمن سالم عبد الله، أستاذ ورئيس قسم التربية الخاصة بجامعة المنصورة والمشرف على رسالة الدكتوراه، إن جامعة القاهرة تُعد صرحًا علميًا كبيرًا وجاذبًا للدارسين من داخل مصر وخارجها، خاصة في مجال التربية الخاصة، مشيرًا إلى أنها من أبرز المؤسسات الأكاديمية التي تستقطب طلابًا من دول الخليج.

جانب من لجنة الاشراف 
جانب من لجنة الاشراف 

وأوضح أن هناك دولًا خليجية، من بينها الكويت، ترتبط بملحقيات ثقافية تشترط الحصول على درجات علمية من جامعات محددة في مصر، على رأسها جامعة القاهرة، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في مكانتها العلمية وتخصصاتها الأكاديمية.

ذوي متلازمة داون

وأضاف أن قسم التربية الخاصة يولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون، والتي تشهد اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، لا سيما فيما يتعلق بمرحلة ما بعد الدمج التعليمي، وما يواجهه الطلاب بعد إنهاء مراحل التعليم.

وأشار إلى أن الاتجاهات الحديثة في هذا المجال تركز على مسارين رئيسيين، الأول يتمثل في استكمال التعليم الجامعي وفق قدرات الطلاب، والثاني يتعلق بالتأهيل المهني لمن لا تسمح قدراتهم بالمسار الأكاديمي، بهدف تمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاستقلال المادي والمهني.

 تحويل برامج الدمج إلى مسارات تنموية حقيقية

وأكد أن هذه الرؤية تسهم في تحويل برامج الدمج إلى مسارات تنموية حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالدمج التعليمي فقط، مع ربط ذلك بسوق العمل واحتياجات المجتمع.

واختتم بأن الباحثة قدمت نموذجًا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، يعكس الجدية والالتزام في البحث العلمي، ويسهم في تطوير مجال التربية الخاصة ودعم قضايا الدمج في المنطقة العربية، موضحًا أن الباحثة تنتمي إلى العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية، وهو ما انعكس في التزامها الجاد وحرصها على تقديم نموذج أكاديمي متميز يعكس مستوى رفيعًا من الانضباط والاهتمام بالبحث العلمي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للدارسين في هذا المجال.

تابع مواقعنا