إشبيلية وتوتنهام.. أندية كبيرة تقترب من الهبوط وكوابيس الكبار تطارد أوروبا
تشهد الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم ظاهرة غير معتادة، حيث باتت أندية عريقة مهددة بالهبوط إلى الدرجات الأدنى، في مشهد يعكس حجم التراجع الفني والإداري الذي تعاني منه بعض الأسماء التاريخية.
أندية كبيرة تقترب من الهبوط وكوابيس الكبار تطارد أوروبا
في فرنسا، يواجه نانت خطرًا حقيقيًا في الدوري الفرنسي، بعدما تراجع بشكل لافت في جدول الترتيب، ليجد نفسه قريبًا من مناطق الهبوط، رغم تاريخه الكبير كبطل سابق للمسابقة.
أما في إنجلترا، فالوضع لا يقل صدمة، حيث يعيش توتنهام موسمًا كارثيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تذبذب النتائج وفقدان الهوية داخل الملعب، ما جعله يدخل حسابات الهبوط بشكل مفاجئ، رغم كونه أحد أبرز أندية “البيج 6”.
وفي إسبانيا، يعاني إشبيلية، صاحب التاريخ الأوروبي الكبير، من تراجع حاد في الدوري الإسباني، حيث فشل في تحقيق الاستقرار الفني، ما وضعه في موقف صعب يهدد بإنهاء موسمه بشكل كارثي.
الأمر ذاته يتكرر في ألمانيا، مع فولفسبورج، الذي يمر بفترة صعبة في الدوري الألماني، بعد سلسلة نتائج سلبية أبعدته عن مناطق الأمان، وجعلته قريبًا من صراع الهبوط.
هذه الحالات تعكس حقيقة قاسية في كرة القدم الحديثة، وهي أن التاريخ لا يحمي من السقوط، فمع تصاعد المنافسة وارتفاع المستوى البدني والتكتيكي، لم تعد الأسماء الكبيرة بمنأى عن الأزمات.
ومع اقتراب نهاية الموسم، تبقى الأسابيع الأخيرة حاسمة، إما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو كتابة فصل صادم في تاريخ أندية اعتادت المنافسة على القمة، لكنها تجد نفسها الآن تقاتل من أجل البقاء.




