الذهب في مصر يسجل ارتفاعا طفيفا.. والأوقية تهبط عالميا بنسبة 2.5%
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم السبت، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، رغم تسجيل الأوقية خسارة أسبوعية بلغت 2.5%.
وأنهى المعدن الأصفر سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية، متأثرًا بقوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، وسط مخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن تقلبات أسعار الطاقة العالمية.
أسعار الذهب في السوق المصري
ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم ليصل إلى 7000 جنيه، مقارنة بأسعار الإغلاق المسجلة يوم أمس الجمعة.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8000 جنيه، وعيار 18 نحو 6000 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 56000 جنيه، مع تقلص الفجوة السعرية بين السوقين المحلي والعالمي لنحو 23 جنيهًا.
تذبذب الأداء العالمي للأوقية
تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 122 دولارًا خلال الأسبوع لتستقر عند مستوى 4710 دولارات، متأثرة بضغوط بيعية قوية دفعتها لأدنى مستوياتها الأسبوعية عند 4672 دولارًا قبل التعافي الجزئي.
وجاء هذا التعافي بدعم من أنباء استئناف المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما خفف من حدة عدم اليقين الجيوسياسي الذي سيطر على تداولات منتصف الأسبوع.
توقعات الفيدرالي ومؤشرات الاقتصاد
تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة الأسبوع المقبل، مع تزايد التقديرات التي تشير إلى احتمال الإبقاء على الفائدة دون تغيير لفترة ممتدة قد تمتد حتى عام 2027.
وتزامن ذلك مع تراجع ثقة المستهلك الأمريكي لأدنى مستوياتها منذ عقود، مما يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن للتحوط من المخاطر الهيكلية في النظام المالي العالمي واضطرابات أسواق الأسهم.
سلوك البنوك المركزية والطلب العالمي
يواصل بنك الشعب الصيني تعزيز مشترياته من الذهب مستغلًا فترات التراجع، مما يوفر دعمًا قويًا للأسعار ويحافظ على بقائها عند مستويات مرتفعة تاريخيًا رغم التراجع عن ذروة يناير.
وفي المقابل، لجأت بعض المؤسسات لتسييل أجزاء من احتياطياتها، مثل صندوق النفط السيادي الأذربيجاني الذي خفض حيازاته بنحو 21.9 طن خلال الربع الأول، في إطار إعادة توازن المحافظ الاستثمارية.




