324 سائحا في زيارة إلى سانت كاترين لتسلق جبل موسى
استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الأحد نحو 324 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في رحلة روحانية مميزة شملت تسلق جبل موسى ومشاهدة شروق الشمس من أعلى قممه، رغم إجازة الدير الأسبوعية.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، في تصريحات لـ القاهرة 24، أن من بين الزائرين 18 مصريًا حرصوا على خوض تجربة تسلق الجبل، إلى جانب استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين. وأشار إلى أن يوم الأحد هو يوم إجازة الدير، حيث تُمنع الزيارات لـ دير سانت كاترين لإتاحة الفرصة للرهبان لأداء الصلوات.
تنوع في الجنسيات
شهدت الزيارة تنوعًا ملحوظًا، حيث ضمت وفودًا من أستراليا والبرتغال وروسيا وإسبانيا والصين واليونان وصربيا، ما يعكس المكانة العالمية التي تتمتع بها المدينة كوجهة للسياحة الدينية والروحانية.
رحلة تجمع بين الروحانية والمغامرة
وأوضح عبد الحليم أن جميع الزائرين صعدوا جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس، في تجربة فريدة تمزج بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
سجلت المدينة طقسًا معتدلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 10 درجات مئوية ليلًا و25 درجة نهارًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية. وعقب الانتهاء من الرحلة، واصل الزوار برنامجهم بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
التجلي الأعظم يعزز الجاذبية السياحية
تأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يهدف إلى تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار جاذبية سانت كاترين كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، لما تتمتع به من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة استثنائية لا تُنسى.


