عودة قصة "موته" للواجهة: شاب من أرمنت بالأقصر استيقظ داخل قبره في طفولته
عادت قصة شعبية قديمة من مدينة أرمنت بمحافظة الأقصر لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وتدور القصة حول شاب يُدعى حسن، ارتبط اسمه بواقعة نادرة حدثت له في طفولته، حيث اعتقد أهله وفاته وكادوا يدفنونه قبل أن يستعيد وعيه.
وعكة صحية وإعلان الوفاة
تشير الروايات المتداولة بين أهالي المنطقة إلى أن حسن تعرض لوعكة صحية شديدة عندما كان يبلغ من العمر عامين، ظنت أسرته والمحيطون به أنه فارق الحياة نتيجة سوء حالته، وبناءً على ذلك، بدأت الأسرة في اتخاذ إجراءات الجنازة وتوجهت به إلى المقابر وسط حالة من الحزن.




استيقاظ داخل المقبرة
أثناء مراسم الدفن، وعقب وضع الطفل داخل القبر، فوجئ أحد المشاركين في الدفن بمن يجذبه من ملابسه حتى قيل إنه أصيب بمرض السكر من هول المفاجأة.
اكتشف الحاضرون أن الطفل استعاد وعيه وتحرك من مكانه، مما أثار حالة من الذهول تحولت سريعًا إلى فرحة بين أفراد أسرته والأهالي لاكتشافهم أنه لا يزال على قيد الحياة.
حياة طبيعية بعد الحادثة
عقب هذه الواقعة، أطلق أهالي أرمنت على الطفل لقب "موتة"، وهو الاسم الذي لازمه طوال حياته، وقد كبر حسن وتزوج، ويمارس اليوم حياته بشكل طبيعي، لتصبح قصته مجرد ذكرى يتداولها الناس من حين لآخر وتعود للظهور على المنصات الرقمية.



