مقاعد البدلاء بلا تأثير.. أزمة دمرت ريال مدريد في الموسم الحالي
يقترب نادي ريال مدريد من إنهاء موسمه الثاني على التوالي دون التتويج بلقب كبير سواء محلي أو قاري، رغم التعاقد في الصيف مع تشابي ألونسو لتولي القيادة الفنية، باعتباره الخيار المثالي لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، لكن بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، وتراجعه بفارق أربع نقاط خلف فريق المدرب هانز فليك في الدوري، رأت إدارة النادي في يناير أن تغيير المدرب هو الحل لإنقاذ الموسم، إلا أن ألونسو لم ينجح في تحقيق الانسجام مع غرفة الملابس.
مقاعد البدلاء بلا تأثير.. أزمة دمرت ريال مدريد في الموسم الحالي
ويستعرض القاهرة 24 في السطور التالية، غياب الحلول من دكة بدلاء ريال مدريد طوال الموسم.
ولم ينجح ألونسو في تحقيق الانسجام مع غرفة الملابس، وهو ما ظهر بوضوح خلال مباراة الكلاسيكو في ملعب سانتياجو برنابيو، عقب استبدال فينيسيوس جونيور، وقد اعترف اللاعب البرازيلي لاحقًا قائلًا: كنت ألعب مباريات كثيرة لكن بدقائق قليلة، وكل مدرب له أساليبه، ولم أتأقلم مع ما يريده لكنني أعتبر ذلك تجربة للتعلم.
وبعد رحيل ألونسو، تولى ألفارو أربيلوا المهمة، كمدرب من أبناء النادي، بهدف منح الفرصة للناشئين وإعادة توجيه الفريق، إلا أن النتائج جاءت عكس التوقعات، حيث سجل الفريق أرقامًا أسوأ من فترة ألونسو، وخسر جميع البطولات تحت قيادته حتى الآن.
ويعاني الفريق من غياب الحلول من على مقاعد البدلاء، إذ فقد ريال مدريد قدرته على قلب النتائج، ولم ينجح أربيلوا في تغيير مجريات المباريات عبر التبديلات، باستثناء مباراة واحدة أمام سيلتا فيجو في مدينة فيجو.
ومنذ توليه المسؤولية في يناير، لم يسجل الفريق سوى هدفين عبر البدلاء، وكان الأول عن طريق أردا جولر أمام إلتشي في ملعب البرنابيو، والثاني عبر إيدير ميليتاو أمام مايوركا بعد عودته من الإصابة، دون أن يساهم الهدف في تغيير نتيجة اللقاء الذي انتهى بالخسارة، وفي باقي المباريات، لم ينجح أي لاعب بديل في تسجيل أهداف، في ظل تراجع مردود عناصر الهجوم مثل إبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو، ما جعل تأثير التبديلات محدودًا للغاية.






